في بداية تعاملات اليوم الإثنين الثاني من مارس 2026، شهدت أسواق المعادن الثمينة ارتفاعًا ملحوظًا في سعر أوقية الذهب العالمية بسبب زيادة الطلب على المعدن كملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
بلغ سعر الأوقية عالميًا حوالي خمسة آلاف ومئتين وسبعة وسبعين دولار أمريكي في بورصات المعادن المهمة، وهذا يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بأسعار الأسابيع الماضية، كما أن الأسعار تترقب استئناف التداول الفعلي بعد عطلة نهاية الأسبوع السابقة.
تشير تحليلات الأسواق إلى أن التوترات العسكرية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى دفعت المستثمرين إلى البحث عن الأمان في الذهب مما أدى إلى زيادة معدلات الشراء في بورصات المعادن العالمية، وهذا يجعل الذهب أكثر جاذبية كأصل آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي.
أسعار الذهب العالمية سجلت ارتفاعًا يتجاوز اثنين بالمئة خلال الجلسة الصباحية، والأسواق تستعد لاحتمالات استمرار هذا الزخم في ظل الأخبار الجيوسياسية المستمرة وتأثيرها على الأسواق المالية وزيادة الطلب على الأصول الدفاعية.

