رغم ما يحدث في إيران من توترات وتأثيرها المحتمل على سلاسل الإمداد العالمية، يؤكد أحمد صقر، نائب رئيس غرفة تجارة الإسكندرية والمستورد للحوم، أن أسعار اللحوم المستوردة في الأسواق المحلية لا تزال مستقرة حتى الآن.
يشرح صقر أن تأثير الأحداث الخارجية على الأسعار يحتاج إلى وقت ليظهر، حيث يتطلب الأمر دورة استيرادية كاملة تمتد عادة من شهر إلى ثلاثة أشهر، ويشير إلى أن المستوردين مستمرون في ضخ الإمدادات بانتظام مع الاحتفاظ بمخزون كافٍ يضمن استقرار الأسواق ويحمي المستهلكين من أي تقلبات غير متوقعة.
كما يوضح صقر أن السوق يعتمد على مجموعة من الدول الرئيسية الموردة للحوم، مثل الأرجنتين التي تعتبر مصدراً رئيسياً للحوم البقر عالية الجودة، والبرازيل التي تقدم كميات كبيرة من اللحوم المجمدة بأسعار تنافسية، وأستراليا التي تشتهر بتوريد اللحوم الطازجة، ونيوزيلندا التي توفر لحوم الأغنام عالية الجودة، بالإضافة إلى دول أوروبا مثل هولندا وألمانيا التي تورد لحوم متنوعة خاصة للمطاعم والفنادق.
يؤكد صقر أن هذا التنوع في مصادر اللحوم يمنح السوق مرونة أكبر لمواجهة أي اضطرابات خارجية، ويشير إلى أن متابعة المخزون وإدارة سلاسل الإمداد بشكل دقيق يضمن استمرار استقرار الأسعار خلال الأشهر القادمة.
ويختتم صقر حديثه بأن الأسواق المحلية قادرة على امتصاص أي صدمات مؤقتة، مما يمنح المستهلكين شعوراً بالراحة ويعكس مرونة سلاسل الإمداد المحلية رغم الظروف العالمية المضطربة.

