وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أعلن أن إدارة الرئيس ترامب تفكر في زيادة الرسوم الجمركية من 10% إلى 15% خلال الأسبوع الحالي وهذا القرار قد يكون له تأثيرات كبيرة على الاقتصاد والأسواق.

بيسنت ذكر في مقابلة مع شبكة “سي.إن.بي.سي.” أن هناك إمكانية لاستخدام أدوات تشريعية أخرى لإعادة فرض الرسوم التي ألغتها المحكمة العليا سابقًا خلال فترة سريان الرسوم الجديدة التي تمتد لـ150 يومًا كما أشار إلى أن الرسوم الجديدة ستكون أبطأ في التطبيق لكنها أقوى تأثيرًا من الرسوم السابقة مع توقعات بعودة المعدلات إلى مستوياتها القديمة بعد خمسة أشهر من بدء تطبيقها.

وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، طمأن بيسنت بأن الأسواق النفطية ستظل مستقرة رغم التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حيث أكد أن هناك مخزونًا كافيًا من النفط وخططًا لضمان سلامة القطاع بما في ذلك تأمين ناقلات النفط وضمان مرورها بأمان عبر مضيق هرمز.

كما أشار إلى اعتماد الصين الكبير على النفط الإيراني حيث أن أكثر من 50% من احتياجاتها النفطية تأتي من منطقة الخليج ولفت إلى أن مشترياتها من الخام الإيراني متوقفة حاليًا.

بعد تصريحات بيسنت، شهدت الأسواق الأمريكية تراجعًا حيث انخفضت العقود الآجلة لمؤشر “S&P 500” بنحو 0.1% بعد أن حققت ارتفاعًا سابقًا بنحو 0.4% في وقت سابق من الجلسة.

بيسنت أكد أن السلطات تراقب تأثير الرسوم على الاقتصاد مع التركيز على استقرار سلاسل الإمداد وتقليل التأثيرات السلبية على المستهلكين والشركات وأوضح أن الحكومة تعمل على إجراءات لدعم التجارة والطاقة بما في ذلك إعفاءات لبعض الشحنات النفطية وتطبيق إجراءات حماية للصناعات الحيوية مع ضرورة استمرار تدفق الإمدادات بشكل طبيعي.

أما بخصوص تصريحات ترامب حول فرض حظر تجاري على إسبانيا، أوضح بيسنت أن أي قرار من هذا النوع سيعتمد على تنسيق بين وزارات متعددة دون تحديد موعد للتنفيذ كما أكد أن الإدارة ستواصل استخدام أدوات متعددة لحماية المصالح التجارية والاقتصادية للولايات المتحدة مع الحفاظ على مرونتها في التعامل مع شركاء دوليين مختلفين.

وبيسنت شدد على أن ترامب مصمم على فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 15% على الواردات الأمريكية وهذه التعريفة قد تبقى سارية لمدة تصل إلى خمسة أشهر.