حكومة الهند اتخذت خطوات جديدة بخصوص توزيع الغاز الطبيعي وغاز الطهي، وذلك بسبب الاضطرابات التي حدثت في وارداته نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وهذا الأمر أثار قلقًا كبيرًا حول تأثيراته على مختلف القطاعات سواء الصناعية أو الخدمية داخل البلاد.

وزارة النفط الهندية وضحت في قرارها الذي صدر مؤخرًا أن الصراع في الشرق الأوسط أثر بشكل مباشر على شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، مما دفع الحكومة لاتخاذ إجراءات لضمان استمرار الإمدادات للأنشطة الأكثر أهمية حيث ستتم إعطاء الأولوية لتزويد الأسر وقطاع النقل وإنتاج غاز الطهي بينما ستتلقى القطاعات الأخرى مثل مصانع الأسمدة نسبة تتراوح بين 70% و80% من احتياجاتها من الغاز الطبيعي.

لكن في المقابل، بعض القطاعات الصناعية مثل البتروكيماويات ومحطات توليد الكهرباء ستواجه خفضًا جزئيًا أو كاملًا في إمدادات الغاز مما قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة الناتجة عن نقص المعروض، وهذا الأمر دفع المطاعم والفنادق لتحذير السلطات من أن تركيز الإمدادات على الأسر قد يؤدي إلى توقف توريد الغاز للمطاعم في جميع أنحاء البلاد، حيث أن القطاع يعتمد بشكل كبير على الغاز لضمان سير العمليات اليومية بشكل طبيعي.