عقدت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا لمتابعة تقدم مشروعات الإسكان التي تنفذها الوزارة، وكان الهدف من الاجتماع هو تسريع الإنجاز وضمان الالتزام بالمواعيد المحددة لتسليم الوحدات للمواطنين، وحضر الاجتماع الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة والجهاز المركزي للتعمير وقطاع التشييد والبناء.
أكدت وزيرة الإسكان خلال الاجتماع أن الدولة تعمل على تنفيذ واحد من أكبر برامج الإسكان في تاريخها، والذي يهدف إلى توفير وحدات سكنية متنوعة تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، وأوضحت أن الوزارة تضع المواطن في مقدمة أولوياتها من حيث جودة التنفيذ وسرعة التسليم ومستوى الخدمات المقدمة.
وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على ضغط البرامج الزمنية لجميع المشروعات مع الحفاظ على معايير الجودة، وذلك لضمان تسليم الوحدات في المواعيد المقررة، مما يعزز ثقة المواطنين ويلبي تطلعاتهم في الحصول على سكن لائق ومتكامل الخدمات، وتم استعراض الموقف العام لمشروعات الإسكان، والتي تشمل وحدات المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” للمحدودين ومتوسطي الدخل، بالإضافة إلى مشروعات “سكن مصر” و”جنة” والإسكان المتوسط وفوق المتوسط والإسكان الفاخر والفيلات، وكذلك مشروعي “ديارنا” و”ظلال” في مختلف المدن الجديدة.
كما تم استعراض حجم التنفيذ بالمشروعات، حيث بلغ إجمالي الوحدات السكنية التي تم الانتهاء من تنفيذها نحو 960 ألف وحدة سكنية، بينما يجري تنفيذ 354 ألفًا و442 وحدة، مما يعكس تسارع وتيرة العمل في المدن الجديدة، وتمت مناقشة الموقف التفصيلي لوحدات المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” ومعدلات التنفيذ والتسليم بها، خاصة في ظل الإقبال الكبير من المواطنين على الحجز ضمن هذه المشروعات.
وجهت المهندسة راندة المنشاوي بضرورة الالتزام بالجداول الزمنية مع تكثيف العمل للانتهاء من تنفيذ الوحدات وتسليمها في المواعيد المحددة، كما شددت على أهمية توفير المرافق والخدمات اللازمة، بما يشمل أعمال تنسيق المواقع والطرق والإنارة والمساحات الخضراء، وأكدت على ضرورة المتابعة الدورية الدقيقة لكل مواقع العمل والتعامل الفوري مع أي معوقات لضمان الانتهاء من المشروعات وفقًا للخطط الموضوعة، مع توفير جميع الخدمات الأساسية قبل تسليم الوحدات لضمان جاهزيتها لاستقبال السكان.

