في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة واحتمالات نشوب صراعات جديدة، حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق من تغيرات قد تطرأ على السوق تؤثر بشكل كبير على الاستثمار والادخار، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تكون مليئة بالتحديات.
توفيق أوضح أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، مما سينعكس بدوره على معدلات التضخم ويجعل الأسواق تدخل في مرحلة تضخم حاد، وهذا سيجبر البنوك المركزية على رفع أسعار الفائدة لمواجهة هذه الظاهرة، مما سيؤثر على مختلف الأصول المالية.
ارتفاع الفائدة يعني أن دولار-والج/">الدولار سيكون أكثر جاذبية، بينما سيتراجع الاهتمام بالذهب والأسهم، لأن هذه الأصول عادة ما تتأثر سلبًا بزيادة أسعار الفائدة.
بالنسبة للمواطنين، هناك بعض النصائح المهمة، فإذا كنت تمتلك ذهبًا، عليك أن تكون حذرًا فقد تواجه ضغوطًا بيعية، لذا من الأفضل متابعة السوق وعدم اتخاذ قرارات سريعة، أما المستثمرون في الأسهم، فعليهم إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية بسبب التقلبات المحتملة، والذين يدخرون يجب أن يدركوا أن الدولار قد يكون الخيار الأكثر استقرارًا في الوقت الراهن.
بالنسبة للجميع، يجب متابعة تحركات الأسعار وخاصة السلع الأساسية المرتبطة بالطاقة، ومحاولة ترشيد الإنفاق تحسبًا لأي موجات تضخمية قد تحدث، وبحسب رؤية توفيق، فإن الفترة المقبلة قد تشهد تفوق الدولار على الذهب والأسهم، مما يتطلب وعيًا أكبر في إدارة الأموال والتخطيط للمستقبل.

