في خطوة مثيرة، أعلن مسؤول في صندوق الثروة السيادي النرويجي عن خطط لدمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في بعض جوانب اتخاذ قرارات الاستثمار، مع التأكيد على ضرورة وجود إشراف بشري دائم على هذه العمليات.

ستيان كيركبيرج، المسؤول عن قسم التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي في الصندوق، أوضح أن حوالي نصف موظفي إدارة الاستثمار، الذين يصل عددهم إلى 700 شخص، يعملون حالياً على تطوير أدوات ذكاء اصطناعي خاصة بهم، مستفيدين من نموذج كلود الذي تقدمه شركة أنثروبيك.

خلال ندوة حول الذكاء الاصطناعي، ذكر كيركبيرج أن هذه الأدوات تُستخدم لجمع بيانات مهمة تدعم اتخاذ القرارات، حيث يراقب الموظفون نحو 7000 شركة يستثمر فيها الصندوق، مع التركيز على المعايير البيئية والاجتماعية والمؤسسية، بالإضافة إلى تقييم المخاطر المالية.

وأشار كيركبيرج إلى أن المستقبل سيشهد منح بعض أنظمة الذكاء الاصطناعي القدرة على اتخاذ قرارات محدودة بشكل مستقل، موضحاً أن الهدف هو تحسين جودة القرارات من خلال استخدام هذه التقنية، مما يسمح بالاعتماد على النظام في اتخاذ بعض القرارات مع متابعة أدائه بشكل مستمر.