صندوق النقد الدولي يدرس حاليًا وضع بعض الدول التي قد تحتاج لمساعدات مالية عاجلة بسبب تداعيات الحرب المرتبطة بإيران، وهذا ما أفادت به وكالة بلومبرج استنادًا إلى مصادر مطلعة، حيث يبدو أن هناك قلقًا بشأن تأثيرات الصراع على الاقتصاد العالمي.

تأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الصندوق لمواجهة أي اضطرابات اقتصادية محتملة، خصوصًا في الدول الأكثر عرضة لارتفاع أسعار الطاقة والتقلبات في الأسواق العالمية، وقد أظهرت التقديرات الأولية أن بعض الاقتصادات الناشئة والدول المستوردة للطاقة قد تكون من بين الأكثر تأثرًا، مما قد يستدعي تدخل صندوق النقد عبر برامج تمويلية أو حزم دعم فني واقتصادي في الفترة القادمة.