كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، تحدثت مؤخرًا عن التضخم وأثره على السياسات النقدية في المنطقة، حيث أشارت إلى أن تجاوز مؤشرات التضخم، حتى لو كان بسبب صدمة الطاقة الحالية، قد يتطلب اتخاذ خطوات حذرة لتقليل السياسة النقدية.

خلال خطابها في فرانكفورت، أكدت لاجارد أن تجاهل هذه الزيادة قد يؤدي إلى ارتباك لدى الجمهور بشأن سياسات البنك المركزي، وأوضحت أهمية أن يكون هناك تواصل واضح مع المواطنين، كما نقلت وكالة رويترز.

وأشارت إلى أن التوقعات تشير إلى أن متوسط التضخم قد يصل إلى 2.6% خلال العام الحالي، بينما السيناريو الأسوأ يتوقع أن يتجاوز التضخم 4% في النصف الثاني من 2026، كما لفتت إلى أن الوضع قد يتدهور أكثر ليصل التضخم إلى أكثر من 6% في بداية العام المقبل، مما يعني أن المؤشر سيبقى بعيدًا عن المستوى المستهدف لعدة سنوات.

المستثمرون يراقبون عن كثب توقعات رفع أسعار الفائدة في منطقة اليورو، حيث يتوقع البعض زيادتين أو ثلاث زيادات خلال هذا العام، وذلك في ظل المخاوف من تكرار أزمة التضخم التي شهدتها المنطقة في 2021-2022، والتي تعرض خلالها البنك المركزي الأوروبي لانتقادات بسبب تأخره في تشديد السياسات النقدية.