اندلعت الحرب في الشرق الأوسط وأثرت بشكل كبير على تدفقات النفط والبتروكيماويات عبر مضيق هرمز مما أدى إلى نقص حاد في المعروض العالمي من المواد الكيميائية وهذا النقص دفع أسعار البلاستيك والبوليمرات إلى الارتفاع بشكل ملحوظ حيث سجلت أعلى مستوياتها منذ أربع سنوات بسبب الطلب المتزايد في صناعات متعددة مثل قطع غيار السيارات والألعاب.

أسعار البولي إيثيلين شهدت زيادة تقترب من 37% منذ بداية النزاع في نهاية فبراير بينما ارتفعت أسعار البولي بروبيلين بأكثر من 38% خلال نفس الفترة وفقًا لبيانات بورصة “داليان” للسلع التي نقلتها وكالة “رويترز” كما أن هامش تكرير النافثا في أسواق آسيا سجل مستويات قياسية حيث تجاوز 400 دولار للطن في 20 مارس وهو ما يمثل ارتفاعًا يفوق ثلاثة أضعاف مقارنة بنحو 108 دولارات قبل اندلاع الحرب وهذا يعد أعلى مستوى تاريخي لهذا الهامش.

تقرير صادر عن “رابوبنك” أشار إلى أن قيمة المنتجات البتروكيماوية التي تمر عبر مضيق هرمز سنويًا تتراوح بين 20 مليار دولار و25 مليار دولار مما يعني أن استمرار هذا الانقطاع سيجبر المنتجين على تمرير التكاليف المرتفعة إلى المستهلكين مما قد يؤثر على الأسعار في الأسواق المحلية والعالمية.