وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تحدث مؤخرًا عن الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة وأكد على قوته وقدرته على تحقيق نمو يتراوح بين 3% و3.5% هذا العام رغم التوترات الناتجة عن الحرب في إيران كما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية”.

بيسنت أشار في تصريحاته الإعلامية إلى ضرورة أن يتبنى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة الانتظار والترقب قبل اتخاذ أي قرار بشأن خفض أسعار الفائدة في ظل الظروف الحالية حيث قال إن الاقتصاد الأمريكي كان قويًا جدًا خلال شهري يناير وفبراير وأن الاحتياطي الفيدرالي يتصرف بشكل صحيح من خلال مراقبة تطورات الصراع.

وأضاف بيسنت أنه سيتفاجأ إذا قرر البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي وأوضح أن العديد من الدول الأوروبية والدول الآسيوية تدعم الطلب بشكل أكبر مما يحدث في الولايات المتحدة.

كما أكد بيسنت ثقته في أن الزيادات الأخيرة في الأسعار لن تؤثر على توقعات التضخم وأجاب على سؤال حول تأثير الحرب في إيران على الاقتصاد الأمريكي قائلاً إنه من الصعب تحديد ما إذا كانت ستعود بالنفع أو الضرر على المدى الطويل حيث توقع أن يتم تقييم الوضع بعد مرور فترة طويلة من الزمن قد تصل إلى 50 عامًا من الاستقرار.