التقى الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بوفد من شركة “جرين كاربون” الأمريكية للحديث عن كيفية توطين التكنولوجيا المتقدمة التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز التعاون في تطوير أسواق الكربون في مصر، وهذا يأتي في إطار جهود الدولة للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وجذب الاستثمارات في مجالات الاستدامة.
خلال الاجتماع، استعرض الوزير الجهود المبذولة لتأسيس سوق طوعي منظم ومراقب لتداول شهادات خفض الكربون، وهو ما سيساعد على دعم توجه مصر نحو الاقتصاد الأخضر وتحفيز الاستثمارات في المشاريع البيئية المستدامة كما أشار الوزير إلى أهمية دراسة إطلاق منصة شهادات الطاقة المتجددة (I-RECs) لتعزيز تنافسية مشاريع الطاقة النظيفة وزيادة جاذبيتها الاستثمارية في السوق المصري.
كما تناول اللقاء فرص التعاون في مجال نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة، حيث تم الاتفاق على بدء التنسيق الفني وتنظيم زيارات ميدانية للخبراء من الشركة، تمهيدًا لتطوير وتنفيذ مشاريع تجريبية داخل السوق المصري، وحرص الوزير على جذب الاستثمارات النوعية والحلول التكنولوجية المتقدمة التي تدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزز التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.
من جانبها، أعربت شركة “جرين كاربون” عن رغبتها في تعزيز التعاون مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لدعم جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتوسيع مجالات تبادل الخبرات الفنية والمساهمة في تحقيق الحياد الكربوني، وأشادت الشركة بالخطوات التي اتخذتها الدولة المصرية في تأسيس أول سوق طوعي منظم ومراقب لتداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، مؤكدة أنها تمثل نموذجًا متقدمًا في المنطقة في هذا المجال.
اختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة لدعم جهود التحول الأخضر وتعزيز فرص الاستثمار في مجالات التكنولوجيا المستدامة في مصر، وتُعد شركة “جرين كاربون” من الشركات الأمريكية المتخصصة في تطوير حلول وتكنولوجيات خفض الانبعاثات الكربونية والتحول نحو الاقتصاد منخفض الكربون، حيث تستخدم تقنيات متقدمة تشمل التقاط الكربون وإعادة استخدام الانبعاثات الصناعية وتطوير حلول مبتكرة لإدارة المخلفات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة، وتعمل الشركة على دعم مشاريع الاستدامة البيئية وتوسيع تطبيقات التكنولوجيا الخضراء في عدة قطاعات حيوية مما يسهم في تسريع جهود التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

