في بداية يوم الجمعة، كان هناك تباين واضح في أداء الأسهم الأوروبية حيث اتسمت التحركات بالحذر بسبب ترقب المستثمرين لمستجدات الأسبوع الذي قد يحمل تطورات سياسية مهمة تؤثر على الوضع الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بشكل طفيف بنسبة 0.04% ليصل إلى 616.71 نقطة ولكنه لا يزال في مسار صعودي قد يسجل مكاسبه للأسبوع الرابع على التوالي ورغم الحذر الذي يسيطر على الأسواق، إلا أن التوقعات تشير إلى إغلاق أسبوعي إيجابي لكن بشكل محدود.

على مستوى الأسواق الإقليمية، كان هناك استقرار نسبي مع ميل طفيف للتباين حيث ارتفع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.1% بينما انخفض مؤشر “فاينانشال تايمز 100” في لندن بنسبة 0.08% وذلك بسبب تردد المستثمرين في اتخاذ مراكز كبيرة عقب تعثر المفاوضات في بداية الأسبوع واستمرار الضبابية السياسية.

التوترات المرتبطة بمضيق هرمز لا تزال تلقي بظلالها على معنويات السوق حيث تواصل القيود المفروضة على أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة إضافة مزيد من التعقيد على مشهد عالمي متوتر بالفعل.

رغم هذه الضغوط، هناك إشارات تفاؤل جزئي حيث تشير التوقعات إلى إمكانية تحقيق الشركات الأوروبية لأرباح قوية خلال الربع الأول مما قد يحد من موجة القلق السائدة.

فيما يتعلق بالقطاعات، تصدر قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية قائمة الرابحين بارتفاع بلغ 0.4% بينما تعرض قطاع الصناعات لضغوط بيعية خسر معها 0.5%.

أما في تحركات الأسهم الفردية، فقد قفز سهم “دليفري هيرو” بنسبة 3% بعد إعلان شركة “أوبر” عن رفع حصتها في شركة توصيل الطعام عبر الإنترنت مما عزز شهية المستثمرين تجاه السهم في تعاملات اليوم.