قطع جهاز الكرة بالنادي الأهلي شوطًا كبيرًا في ملف المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفًا للمدرب الدنماركي الراحل ييس توروب.

وكشفت مصادر خاصة أن الإدارة الحمراء حصلت بالفعل على موافقة مبدئية من الثنائي المغربي وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، والحسين عموتة، لبدء مهمة تدريب الشياطين الحمر خلال الفترة المقبلة.

وأضافت المصادر أن مسؤولي الأهلي دخلوا في اتصالات مكثفة مع المدربين المغربيين خلال الفترة الماضية، وأن كلاهما أبدى مرونة واضحة وموقفًا إيجابيًا تجاه فكرة قيادة بطل إفريقيا.

وبحسب المصادر نفسها، فإن الركراكي وعموتة اعتبرا أن تولي المسؤولية الفنية للنادي الأهلي يمثل مشروعًا رياضيًا جاذبًا، ما عزز من تقدم المفاوضات معهما خلال المرحلة الحالية.

ورغم هذا التطور، لم يحسم النادي الأهلي قراره النهائي حتى الآن، إذ لا تزال إدارة القلعة الحمراء تدرس أكثر من اتجاه قبل الاستقرار على اسم المدرب المقبل.

وتشهد أروقة النادي انقسامًا ومفاضلة مستمرة بين الاتجاه نحو المدرسة العربية الإفريقية التي حققت نجاحات سابقة، أو التعاقد مع أحد الأسماء الأوروبية المطروحة على طاولة لجنة التخطيط.

وفي الوقت نفسه، تتواصل المشاورات والاجتماعات المكثفة داخل مجلس الإدارة وجهاز الكرة من أجل ترتيب الأولويات وحسم هوية البديل المناسب لييس توروب بشكل نهائي.

وتهدف هذه التحركات إلى ضمان استقرار الفريق واستمرار منافسته على منصات التتويج المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.