تشهد أروقة النادي الأهلي حالة من الانقسام والتباين في وجهات النظر داخل جهاز الكرة بشأن ملف المدير الفني الأجنبي الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق الأول، مع بروز اتجاه قوي يفضل اللجوء إلى المدرسة العربية الناجحة، وتحديدًا عبر الثنائي المغربي وليد الركراكي والحسين عموتة.

وبحسب مصادر خاصة، فإن هناك جبهة داخل جهاز الكرة ترى أن التعاقد مع مدرب عربي يمتلك خبرة بأجواء الكرة الإفريقية وضغوطها الجماهيرية سيكون الخيار الأنسب في المرحلة الحالية.

وأشارت الكواليس إلى أن الساعات الماضية شهدت استطلاع رأي الركراكي وعموتة من خلال وسطاء ووكلاء لاعبين، حيث أبدى المدربان موافقة مبدئية وترحيبًا كبيرًا بخوض تجربة تاريخية لقيادة المارد الأحمر.

وفي المقابل، يتمسك قطاع آخر داخل لجنة التخطيط وجهاز الكرة باتجاه مختلف تمامًا، يقوم على التعاقد مع مدير فني أوروبي صاحب اسم كبير وشخصية قوية.

ويستند هذا الرأي إلى وجود عدد من السير الذاتية المميزة لمدربين من القارة العجوز على طاولة الإدارة، إذ يرى أصحاب هذا الاتجاه أنهم الأنسب لقيادة مشروع النادي في المرحلة المقبلة.

وتواصل إدارة الأهلي عقد اجتماعات مكثفة وعصف ذهني مستمر بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى المعايير النهائية قبل الاستقرار على الاسم الذي سيتولى المهمة رسميًا وإعلان هوية قائد السفينة الحمراء الجديد لجماهير القلعة الحمراء.