قال الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن الدولة تتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق التكامل بين مصادر الطاقة المختلفة، مع دمج الطاقات المتجددة وضمان التشغيل الآمن للمنظومة الكهربائية.
وأوضح الوزير أن مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة ستصل إلى 45% خلال العامين المقبلين، وذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة الوزارة للتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة.
وجاءت تصريحات عصمت خلال لقائه وفد مجموعة الصين لهندسة الطاقة “China Energy” ومعهد تخطيط الطاقة الكهربائية الصيني “EPPEI”، حيث جرى بحث سبل التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وتطوير الشبكة القومية للكهرباء.
وأكد وزير الكهرباء أن قطاع الكهرباء يحظى بدعم كبير من الدولة لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب مشروعات تخزين الطاقة التي تستهدف الوصول إلى قدرة تخزينية تبلغ 14320 ميجاوات/ساعة بحلول عام 2028.
وأضاف أن هذه المشروعات من شأنها دعم مرونة الشبكة واستقرار التغذية الكهربائية، لافتًا إلى ترحيب الوزارة بالتعاون مع الجانب الصيني في تحديث الشبكة القومية للكهرباء وزيادة قدرتها على استيعاب القدرات المتنامية من الطاقات المتجددة.
وأشار عصمت إلى أن هذا التعاون يسهم في خفض استهلاك الوقود الأحفوري وتعظيم الاستفادة من الموارد النظيفة، في وقت تتواصل فيه خطط الدولة لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة داخل مزيج الطاقة.

