أنهت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية غموض واقعة الاعتداء على سيدة ونجلها داخل مسكنهما بمحافظة الإسكندرية، عقب رصد مقاطع فيديو وثقت الواقعة وجرى تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تمكنت قوات الأمن من تحديد هوية المتهمين وضبطهم.
تفاصيل رصد مقطعي فيديو الاعتداء
البداية كانت برصد المتابعة الأمنية لمنشور عبر أحد الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوم بمقطعي فيديو، تظهر فيهما صاحبة الحساب وهي تستغيث وتتضرر من إقدام عدد من جيرانها على اقتحام مسكنها والاعتداء عليها وعلى ابنها بالضرب، وذلك في نطاق دائرة قسم شرطة الدخيلة بغرب الإسكندرية.
تحريات الأمن وبلاغ المجني عليها
وبالفحص الأمني الدقيق للواقعة، تبين أن الأجهزة الأمنية بالإسكندرية كانت قد تلقت بلاغًا رسميًا بتاريخ 6 من الشهر الجاري من السيدة الشاكية، وهي ربة منزل تقطن بذات العنوان، ومصابة بكدمات وخدوش متفرقة في جسدها نتيجة الاعتداء.
وأفادت المجني عليها في بلاغها الرسمي لرجال الشرطة بتضررها المباشر من جيرانها، وحددتهم في موظف وسيدتين يقيمون في نفس المنطقة السكنية، متهمة إياهم بالهجوم عليها داخل منزلها والاعتداء عليها بالضرب المبرح وإحداث ما بها من إصابات جسدية موثقة بالتقرير الطبي.
لهو الأطفال وراء الخلافات والاعتداء
توصلت تحريات ضباط وحدة مباحث قسم شرطة الدخيلة إلى أن الخلافات تفاقمت بين الطرفين تدريجيًا بسبب الجيرة المشتركة ولهو الأطفال في الشارع، وهو ما تطور لاحقًا إلى مشادة كلامية ثم اعتداء بالضرب من جانب المشكو في حقهم على السيدة وابنها داخل منزلهما.
القبض على المتهمين وإحالتهم للنيابة
وعقب تقنين الإجراءات القانونية واستصدار إذن مسبق من النيابة العامة، أعدت الأجهزة الأمنية مأمورية استهدفت المتهمين، وأسفرت عن ضبط الأشخاص الثلاثة الصادر بحقهم البلاغ (الموظف والسيدتين).
وبمواجهة المتهمين أمام رجال المباحث، اعترفوا تفصيليًا بارتكاب الواقعة وأقروا باعتدائهم على جارتهم وابنها نتيجة الخلافات المستمرة بينهما بسبب الجيرة ولعب الأطفال.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية المتبعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ القرارات القانونية بحق المتهمين.

