تقترب الجامعة التونسية لكرة القدم من الإطاحة بالفرنسي صبري لموشي، المدير الفني للمنتخب التونسي، وذلك في أعقاب الهزيمة القاسية التي تجرعها “نسور قرطاج” بخمسة أهداف مقابل هدف واحد أمام منتخب السويد، في الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
صبري لموشي يغادر منصبه.. والبدلاء المقترحون لتولي المهمة
وكشفت تقارير إعلامية صادرة عن إذاعة “الجوهرة” التونسية، أن قرار إقالة لموشي سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي بعد السقوط المدوي لنسور قرطاج فجر اليوم الإثنين. وتأتي هذه الخطوة السريعة في محاولة لتدارك الموقف الصعب للفريق في المحفل العالمي الذي يقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفيما يتعلق بالبديل المرشح لقيادة القيادة الفنية لمنتخب تونس، أشارت التقارير ذاتها إلى وجود خيارين مطروحين؛ الأول هو المدير الفني الحالي للجامعة التونسية منذر الكبير، المتواجد في الوقت الراهن داخل المكسيك، أما الخيار الثاني فهو الدولي التونسي السابق أنيس بوجلبان، والذي من المتوقع أن يلتحق بمقر إقامة بعثة المنتخب التونسي خلال الساعات المقبلة.
تفاصيل السقوط التونسي بخماسية أمام السويد في مونتيري
وكان ملعب “مونتيري” في المكسيك قد شهد تفوقاً كاسحاً للمنتخب السويدي على نظيره التونسي لحساب المجموعة السادسة من المونديال. وبدأت الماكينات السويدية في هز الشباك مبكراً وتحديداً في الدقيقة السابعة عن طريق اللاعب ياسين العياري، وهو لاعب من أصول تونسية يحمل الجنسية السويدية، عبر تسديدة صاروخية سكنت الشباك.
وواصل المنتخب السويدي ضغطه الهجومي لينجح المهاجم ألكسندر إيزاك في إحراز الهدف الثاني عند الدقيقة الثلاثين من زمن الشوط الأول. وقبل نهاية النصف الأول من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة الثالثة والأربعين، نجح المدافع عمر الرقيق في تقليص الفارق لمنتخب تونس بإحرازه الهدف الأول لنسور قرطاج.
وفي الشوط الثاني، قضى السويديون على آمال العودة التونسية؛ حيث استغل فيكتور جيوكيريس هفوة دفاعية فادحة من لاعبي تونس في الدقيقة الستين، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة بهدوء معلناً الهدف الثالث. وفي الدقيقة السادسة والثمانين، أضاف ماتياس سفانبرج الهدف الرابع من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، قبل أن تختتم السويد مهرجان الأهداف بالهدف الخامس من تصويبة صاروخية سكنت أعلى الزاوية اليمنى لمرمى تونس من خارج منطقة الجزاء.
ترتيب المجموعة السادسة بعد الجولة الأولى
وعقب انتهاء هذه المواجهة، حصد المنتخب السويدي أول ثلاث نقاط له في مشواره المونديالي ليتصدر جدول ترتيب المجموعة السادسة بفارق الأهداف، في حين تذيل المنتخب التونسي الترتيب بلا رصيد من النقاط وبفارق أهداف سلبي يصعب مهمته في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

