وتشير مصادر خاصة إلى أن الاتفاق المالي بين النادي واللاعب شمل راتباً سنوياً يقدر بـ 25 مليون جنيه مصري لكل موسم، مما يسهم في تعزيز استقرار الفريق ويؤمن بقاء أحد أهم عناصره الهجومية.
امتيازات وحوافز مالية مرتبطة بالبطولات
لم يقتصر الاتفاق على الراتب الثابت فقط، بل تضمّن أيضاً بند مكافآت تصل قيمتها إلى 10 ملايين جنيه إضافية. هذه الحوافز ترتبط بأداء الشحات ومساهمته في تحقيق بطولات محلية وقارية خلال الفترات المقبلة، وهو جزء من استراتيجية الإدارة لتحفيز اللاعبين نحو الوصول لمنصات التتويج.
كما أظهرت المفاوضات قدراً كبيراً من المرونة، حيث كان اللاعب قد طلب في البداية الحصول على راتب ثابت يبلغ 35 مليون جنيه، لكنه تراجع فيما بعد ليوافق على صيغة النادي الحالية المتمثلة في 25 مليون جنيه كراتب ثابت بالإضافة إلى المكافآت المرتبطة بالألقاب.
المرونة التي أظهرها الشحات جاءت نتيجة للرغبة الكبيرة من جانب مسؤولي الأهلي في الإبقاء عليه وتقديراً لطلب جماهير النادي باستمراره كقائد للجبهة الهجومية للفريق.

