كورال أكاديمية الفنون

كورال أكاديمية الفنون.

قدمت وزارة الثقافة، اليوم الاثنين، حدثًا فنيًا استثنائيًا داخل محطات مترو الأنفاق، حيث تحولت “محطة شبرا الخيمة” إلى مسرح مفتوح للإبداع. وقد قام كورال أكاديمية الفنون بتقديم عرض غنائي مميز جذب أنظار الركاب وأوقف الكثيرين للاستمتاع بأجواء وطنية مزجت بين الموسيقى والفن.

وتحولت المحطة إلى فضاء ثقافي استثنائي مع انطلاق أصوات طلبة أكاديمية الفنون، الذين قدموا مجموعة من الأغاني الوطنية والتراثية بأسلوب شبابي وأداء احترافي. يأتي ذلك ضمن سلسلة من الفعاليات الثقافية المفاجئة التي تنظمها وزارة الثقافة بهدف إحضار الفنون إلى المواطنين في مواقعهم اليومية، وتحويل المرافق العامة إلى منصات نابضة بالفن.

أظهر الركاب تفاعلهم الإيجابي مع العرض من خلال التصفيق وترديد الأغاني والتقاط الصور ومقاطع الفيديو. وقد عكس هذا المشهد قدرة الفن على صناعة البهجة وكسر رتابة الحياة اليومية. كما أثنى العديد منهم على المستوى الفني العالي للطلبة، الذين قدموا صورة مشرقة لشباب الفنانين المصريين.

تأتي هذه الفعالية في إطار التعاون بين وزارتي الثقافة والنقل، مما يعكس التزام الدولة بدعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة لهم لتقديم إبداعاتهم خارج المسارح التقليدية وداخل المجتمع.

تم تنظيم هذه المبادرة تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، كجزء من استراتيجية الوزارة الرامية لكسر الحواجز بين المؤسسات الثقافية والجمهور وإعادة تقديم التراث المصري بطرق مبتكرة تعزز الهوية الثقافية وتنشر قيم الجمال والإبداع.

كما تلقت الفعالية دعم الفريق المهندس كامل الوزير وزير النقل بالتعاون مع الهيئة القومية للأنفاق وشركة إدارة وتشغيل الخط الأول والثاني لمترو الأنفاق، في إطار رؤية تسعى لتحويل محطات المترو إلى فضاءات ثقافية تستضيف الفنون وتصل بها إلى ملايين المواطنين.

وشارك المايسترو الدكتور أسامة علي بشكل بارز في نجاح هذه الفعالية، إذ قاد الكورال بحضور احترافي وساهم في خلق حالة من الانسجام والتواصل المباشر مع الجمهور، مما حول المحطة إلى مساحة إنسانية ووطنية غامرة بالمشاعر دون التأثير على انتظام حركة الركاب داخل المترو.

من جانبها، أوضحت الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون أن مشاركة الكورال تجسد الدور المجتمعي للمؤسسة وتعكس إيمانها بأن الفن يمكنه الوصول إلى جميع فئات المجتمع. وأكدت أن تقديم العروض في الأماكن العامة يسهم في نشر الثقافة وجعلها جزءًا أصيلاً من الحياة اليومية وخصوصاً في المناسبات التي تعزز قيم الانتماء والوفاء للوطن.