قطع الألماني يورجن كلوب، المدرب السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، الشك باليقين بشأن الشائعات التي ترددت حول احتمال توليه قيادة المنتخب الألماني.

جاءت هذه التصريحات بعد أن ودع منتخب ألمانيا كأس العالم 2026 بشكل مفاجئ على يد باراجواي، حيث انتهت المباراة بركلات الترجيح بعد تعادل الفريقين 1-1 في الوقت الأصلي والإضافي.

تزايدت الضغوط على جوليان ناجلسمان مدرب المنتخب الألماني بعد تلك الهزيمة، ولكن كلوب، الذي يشغل حاليًا منصب رئيس قسم كرة القدم العالمية في ريد بول، قلل من أهمية التكهنات حول مستقبله كمدرب للمنتخب.

وعند سؤاله عن إمكانية تفكيره في تدريب المنتخب الوطني، قال في تصريحات نشرتها صحيفة بيلد: “لم أفكر في ذلك بعد.. لقد مررت شخصيًا بهذا الموقف كمدرب، حيث تحطمت أحلامي الكبيرة”.

وأضاف: “أفهم أنه عندما يتحدث الناس عن مدرب المنتخب، يُذكر اسمي لكن ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك. أنا أستمتع بوظيفتي الحالية ولا أرى أنها وظيفة بدوام جزئي. الواقع هو أن ألمانيا خرجت من البطولة اليوم وهذا ليس وقت التفكير في مستقبل يورجن كلوب”.

من جانبه، أكد ناجلسمان رغبته في الاستمرار إذا كان الاتحاد الألماني لكرة القدم يرغب بذلك، مشيرًا خلال مؤتمر صحفي عقب المباراة إلى أنه “ليس من النوع الذي يهرب”. وأوضح أنه سبق وتعرض لمواقف مشابهة وأنه لا ينوي الاستقالة لمجرد خروج فريقه من البطولة. وقال: “إذا أراد الاتحاد استمراري فسأبقى هنا، وإذا لم يكن الأمر كذلك فليخبروني”.