قال الفنان سامح الصريطي، إن اعتصام وزارة الثقافة كان يتسع بشكل يومي “مثل كرة الثلج”، موضحًا أنهم بدأوا بمطالب بسيطة تتعلق بالتراجع عن بعض القرارات، إلا أنهم بعد ثلاثة أيام من الاعتصام أصبحوا يطالبون برحيل النظام بالكامل.

وفي حديثه مع الإعلاميين شادي شاش ومنة فاروق، مقدمي برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز، أشار إلى أن الاعتصام لم يكن يهدف إلى صناعة حالة إعلامية، بل كان يعبر عن رغبة الشعب الذي تحرر من قيود الأحزاب والتنظيمات. حتى أن أعضاء الأحزاب أنفسهم سبقوا أحزابهم في التحرك بدافع الوطنية.

شاهد الفيديو هنا

وأكد الصريطي أن ما حدث لم يكن مجرد عمل سياسي بل كان قضية وطنية تتجلى في توحد الجميع نحو هدف واحد وهو استعادة هوية مصر والإطاحة بالنظام. كما أضاف أن المرأة المصرية لعبت دورًا محوريًا داخل الاعتصام حيث كانت الأخت والأم والصديقة وساهمت في أعمال الحماية والإعاشة وإدارة الأمور المختلفة.

وتابع أنه قد شاركت جميع الفئات العمرية والمثقفين في هذا الاعتصام، حتى أن أحد المثقفين الكبار قام بتقديم الدعم المالي للمعتصمين رغم ظروفه الصحية. وكانت النساء المسؤولات عن الإعاشة يقومن بتوجيه هذه المساعدات بطريقة منظمة.