يأتي هذا النجاح بالتزامن مع الأداء الاستثنائي للفيلم في شباك التذاكر العالمي، إذ تجاوزت إيراداته 745 مليون دولار حول العالم، ليصبح أحد أكبر أفلام عام 2026 حتى الآن. وقد حقق الفيلم افتتاحاً عالمياً بإيرادات بلغت 312 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، محققًا ثاني أكبر افتتاحية في تاريخ استوديو Pixar بعد فيلم “Inside Out 2”.

ولم يقتصر نجاح “Toy Story 5” على شباك التذاكر فحسب، بل حظي أيضًا بإشادة واسعة من النقاد، إذ حصل على تقييم يبلغ 95% على موقع Rotten Tomatoes من تقييمات النقاد. وقد أبدى العديد منهم إعجابهم بقدرة الفيلم على إعادة تقديم شخصيات السلسلة المحبوبة في مغامرة جديدة تجمع بين الحنين والرسائل الإنسانية المعاصرة. كما حافظ الفيلم على روح أفلام Toy Story التي جعلتها واحدة من أنجح سلاسل الرسوم المتحركة في تاريخ السينما.
نال الفيلم أيضًا تقييمات إيجابية من الجمهور، الذين أشادوا بتطور الشخصيات والرسوم المتحركة والقصة التي تتناول تأثير التكنولوجيا على الأطفال وأهمية الخيال واللعب. هذه العناصر ساهمت في استمرار الزخم الجماهيري للفيلم منذ طرحه في دور العرض. ونال الفيلم تقييم A من جمهور CinemaScore، مما يدل على الاستقبال الإيجابي الكبير له من قبل النقاد والمشاهدين.
الفيلم بطولة توم هانكس بدور وودي وتيم ألين بدور باز لايت يير وجوان كوزاك بدور جيسي وبليك كلارك بدور سلينكي دوج وتوني هيل بدور فوركي والاس شون بدور ريكس وجون راتزنبرجر بدور هام. كما تم إضافة أعضاء جدد مثل سكارليت سبيرز بدور بوني وجريتا لي بدور ليلي باد. بعد وفاة بعض الأصوات الأصلية مثل دون ريكلز وإستيل هاريس، تم الاستعانة بممثلين جدد لأداء أدوار السيد والسيدة بطاطس. ويخرج الفيلم أندرو ستانتون بمشاركة ماكينا هاريس، وهو من إنتاج شركتي Pixar Animation Studios وWalt Disney Pictures وتوزيع United Motion pictures.
تدور قصة الفيلم حول محاولة الشخصيات الكلاسيكية التأقلم مع التغيرات التي طرأت على عالم الطفولة، حيث تصبح التكنولوجيا تهديدًا مباشرًا لجوهر اللعب القائم على الخيال. يعود الأبطال المحبوبون “باز” و”وودي” و”جيسي” في مغامرة جديدة مليئة بالتحديات بعدما يتعرفون على اهتمام الأطفال المعاصرين بالإلكترونيات أكثر من الألعاب التقليدية. يجد الثلاثي أنفسهم أمام اختبار صعب للحفاظ على مكانة اللعب في عالم بدأ يسيطر عليه التكنولوجيا؛ حيث يسعى الأبطال لإنقاذ قيم الصداقة والمرح في مواجهة عالم رقمي لا يرحم.

