نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات ما تم تداوله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي حول اختفاء فتاة في ظروف غامضة بعد مغادرتها منزلها في منطقة عين شمس بالقاهرة. حيث تبين أنها تركت المنزل بمحض إرادتها بهدف “الزواج”.

بدأت الواقعة بتلقي قسم شرطة عين شمس بلاغًا في 28 يونيو الماضي من أحد المواطنين، والذي أفاد بتغيب ابنته البالغة من العمر 19 عامًا بعد خروجها من المنزل. وقد تزامن ذلك مع انتشار صورة الفتاة ومنشورات استغاثة من أسرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبعد تكثيف التحريات وتتبع خط سير الفتاة، استطاعت الأجهزة الأمنية تحديد مكان وجودها بدائرة قسم شرطة حلوان جنوب القاهرة. حيث وُجدت برفقة شخص آخر (عاطل، مقيم بنفس المنطقة). وعند مواجهتها والاستماع إلى أقوالها، فاجأت الجميع بنفيها التعرض لأي مكروه أو اختطاف، مؤكدة أنها غادرت منزل أسرتها بإرادتها وتزوجت من الشخص المذكور بسبب علاقة عاطفية تجمع بينهما.

الواقعة

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة العامة لإقفال المحضر بعد التأكد من سلامة الفتاة وكشف حقيقة سبب غيابها.