أعرب الإعلامي كريم رمزي، خلال تغطيته على قناة “أون سبورت” من مطار العلمين، عن حماسه الشديد لرؤية ردود أفعال لاعبي المنتخب الوطني فور خروجهم لمشاهدة هذا الحشد الجماهيري الكبير.

وأشار رمزي إلى أن المشهد المهيب الذي شهدته مطار العلمين يحمل طاقة إيجابية استثنائية، ستكون بمثابة بلسم يداوي مشاعر التعب والإرهاق بعد رحلة شاقة عاشها الفراعنة خلال مونديال 2026.

وتحدث رمزي بوعي إنساني عن كواليس اللحظة الأخيرة في المونديال، حيث عبر عن شعوره بمرارة الخسارة و”الكسرة” التي أصابت اللاعبين عقب صافرة نهاية مباراة الأرجنتين المثيرة.

وأوضح أن لاعبي الفراعنة كانوا يأملون في تحقيق إنجاز أكبر يتجاوز حدود دور الـ 16 لإسعاد الشعب المصري، إلا أن القتال الشرس الذي قدموه أمام حامل اللقب ترك أثراً عميقاً يعكس مدى إخلاص هذا الجيل وتفانيه في رفع اسم مصر عالياً.

وشدد الإعلامي بقناة “أون سبورت” على أن الوجود المكثف للمشجعين وأطياف المجتمع اليوم في العلمين الجديدة يعد رداً قوياً على المخاوف؛ إذ يوجه الجمهور رسالة واضحة للاعبين: “نحن راضون تماماً، نحن مبتهجون، وفخورون بما قدمتموه. إن ما أنجزتموه كان كافياً لتسطير التاريخ”. هذه الالتفافة الجماهيرية تعزز من معنويات اللاعبين وتبدد عبء الحزن بوعي شعبي يقدر الإنجاز الملموس.

واختتم كريم رمزي تصريحاته بالتأكيد على القيمة الحقيقية التي يرسخها هذا الاستقبال الحافل، حيث اعتبر أن الرسالة الأسمى لجمهور مصر اليوم تتمثل في “ثقافة التقدير”. فالمصريون يؤكدون للعالم أنهم شعب يعتز بأبنائه المخلصين ويجيد تكريم “الرجال” الذين بذلوا العرق والجهد داخل المستطيل الأخضر، مما يحول مطار العلمين إلى منصة لتكريم الأبطال وبداية لمرحلة جديدة من الطموح الكروي.