أكد صلاح في رسالته أن ما تحقق خلال البطولة في الملاعب الأمريكية والكندية والمكسيكية ليس هو الهدف النهائي، بل يمثل حجر الأساس لمستقبل مشرق لكرة القدم المصرية على الساحة الدولية.
استهل صلاح رسالته بتصريح يعكس مشاعره تجاه الجماهير المتأثرة بالخسارة، قائلاً: “أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية”.
هذه الكلمات جاءت لتوضح تفهمه لمرارة الخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16، ورغبته القوية في تحويل هذا الحزن إلى دافع لتحقيق إنجازات أكبر. وقد رفع صلاح سقف التحديات لجيل اللاعبين الحالي، حيث أكد أن التأهل لكأس العالم لن يكون كافيًا، قائلاً: “التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية”.
تعبير صلاح يعكس رؤية جديدة؛ فالتواجد في المحفل العالمي لم يعد مجرد حلم للاحتفال به، بل أصبح هدفًا لتحقيق المنافسة الشديدة مع كبار المنتخبات العالمية والسعي للوصول إلى مراحل متقدمة.
في نهاية رسالته، دعا أفضل لاعب في إفريقيا الجماهير إلى تقديم الدعم المستمر للفريق الوطني في الاستحقاقات القادمة، مؤكدًا: “الفريق ده يستاهل ثقتكم”. وتأتي هذه الدعوة بعد الأداء القوي والروح العالية التي قدمها اللاعبون تحت قيادة التوأم حسن، مما أثبت للجميع أن هذا الجيل يمتلك الإمكانيات الفنية والشخصية اللازمة لكتابة فصول جديدة من المجد الكروي لمصر.

