في مشهد مؤثر، كان بطل الحدث المدير الفني للمنتخب الوطني، الكابتن حسام حسن، الذي أثبت مرة أخرى قربه من الجماهير بمختلف أعمارهم وفئاتهم. وتأكيدًا على أن النجومية الحقيقية تبدأ من التواضع، استجاب حسام لرغبة أحد الأطفال الذين عبروا عن حبهم للمنتخب.
تمكنت عدسات الكاميرات من رصد لحظة لطيفة، حيث حاول طفل صغير تخطي الحواجز وسط حشود الصالة الخارجية للمطار وهو يحمل قميص المنتخب المصري في يده وعينيه مليئتين بالأمل. وعندما لمح المدير الفني “العميد”، نادى عليه الطفل طالبًا منه التوقيع على قميصه.
وبدلًا من الاستمرار في طريقه بسبب الزحام والإرهاق، توقف حسام حسن مبتسمًا واحتضن المشجع الصغير بكل ترحاب. وقام بالتوقيع على قميص الطفل الذي عكس فرحة كبيرة وذهولًا بين الجمهور ووسائل الإعلام التي كانت توثق تلك اللحظة المؤثرة.
لكن العميد لم يكتفِ بالتوقيع فقط، بل حرص أيضًا على الحديث مع الطفل لبضع ثوانٍ لتشجيعه والتقاط صورة تذكارية معه. هذه اللفتة تركت أثرًا إيجابيًا لدى جميع الحاضرين وأبرزت الروح الأبوية والقيادية التي يتمتع بها مدرب الفراعنة خارج الملعب.

