سجل العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، الذي يُعتبر مؤشرًا رئيسيًا لأسواق الدين في المنطقة، انخفاضًا قدره 6 نقاط أساس ليصل إلى 3.145%. وكان العائد قد ارتفع يوم الجمعة الماضي بالقرب من أعلى مستوى له خلال 15 عامًا.
وفقًا لمنصة “إنفستينج” الاقتصادية، عادةً ما تتحرك عوائد السندات في اتجاه معاكس لأسعارها.
تصريحات ترامب للصحفيين يوم الأحد أظهرت أن المفاوضات ستبدأ يوم الإثنين بعد الظهر، لكنه لم يكشف عن الأطراف المشاركة أو موقع انعقادها.
على الجانب الآخر، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وجود محادثات قائمة أو مرتقبة مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران تجري مناقشات مع سلطنة عمان بشأن ترتيبات مرتبطة بمضيق هرمز، الذي يعد واحدًا من أهم ممرات نقل الطاقة عالميًا.
جاءت هذه التطورات بعد أن تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 5% لتصل إلى 83.53 دولارًا للبرميل يوم الإثنين، وهو ما ساهم في تخفيف المخاوف المتعلقة بارتفاع معدلات التضخم.
كما شهد العائد على السندات الألمانية لأجل عامين انخفاضًا بمقدار 4.5 نقطة أساس ليبلغ 2.763%، وهو ما يعكس توقعات المستثمرين بشأن قرارات البنك المركزي الأوروبي المتعلقة بأسعار الفائدة.
أدت التوقعات بانخفاض التضخم إلى قيام المتداولين بخفض تقديراتهم بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. يذكر أن عائد السندات لأجل عامين كان قد ارتفع بنحو 30 نقطة أساس خلال يوليو الماضي، حيث توقعت الأسواق بأن يتجه البنك المركزي الأوروبي نحو مزيد من التشديد النقدي بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حينذاك وما نتج عن ذلك من ارتفاع في أسعار النفط.

