محمد صلاح والرقم 61

أثار اختيار النجم المصري محمد صلاح للقميص رقم 61 مع ناديه الجديد طرابزون سبور التركي الكثير من التساؤلات، خاصة بعد تخليه عن رقمه المعتاد “11”. ولكن هذا الاختيار لم يكن مجرد صدفة، بل يعكس رغبة النادي في ربط صلاح بهوية مدينة طرابزون وثقافتها.

طرابزون والرقم 61.. رمز الهوية والانتماء

السبب وراء أهمية الرقم 61 يعود إلى كونه الرمز الرسمي لولاية طرابزون، وهو ليس مجرد رقم رياضي بل يمثل هوية المدينة بالكامل، إذ يُستخدم في لوحات سياراتها والرمز الهاتفي للمدينة. أصبح هذا الرقم رمزًا للفخر بين سكان “عروس البحر الأسود”، حيث يزين العديد من المحلات التجارية والسيارات وقمصان المشجعين.

محمد صلاح

صرخة تحدٍّ ضد هيمنة أندية إسطنبول

الاحتفال بهذا الرقم يحمل رسالة كروية وسياسية عميقة؛ حيث أن أندية القمة مثل جلطة سراي وفنربخشة وبشكتاش تنتمي إلى إسطنبول التي تحمل الرقم الإداري 34. بينما يأتي طرابزون سبور كقوة مميزة تعكس تاريخيًا مقاومة هذه الهيمنة.

فاحتفال جماهير طرابزون برقم 61 يشكل رسالة واضحة بأن كرة القدم التركية ليست محصورة في إسطنبول، بل هناك أماكن أخرى تستحق الاعتراف. وعند بدء الدقيقة 61 من المباريات، يتحول التشجيع إلى احتفالية بصرية مبهجة تشمل:.

محمد صلاح بقميص طرابزون

الألعاب النارية: إشعال الشماريخ بألوان النادي التاريخية (العنابي والأزرق السماوي).

القصاصات الورقية: إلقاء أطنان من القصاصات الملونة لتغطية سماء الملعب.

رقصة الهورون: أداء الرقصة التقليدية بشكل جماعي على إيقاع الطبل والمزمار.

من خلال ارتداء محمد صلاح للقميص رقم 61، يتمكن قائد الفراعنة من اختصار المسافات ودخول قلوب جماهير طرابزون قبل حتى أن يلعب أول مباراة له.