تصاعدت أزمة المدافع المغربي أشرف داري داخل النادي الأهلي، بعد أن رفض اللاعب جميع العروض المقدمة له للتسويق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، والتي شملت أندية من الخليج وأوروبا.
يظهر داري تمسكًا قويًا بالبقاء مع الأهلي أو الحصول على مستحقاته المالية المتبقية بالكامل من عقده، مصممًا على عدم التنازل عن أي جزء منها أو قبول تسويات مالية بديلة.
كما أغلق اللاعب باب الانضمام لأي نادٍ آخر في الدوري المصري، مُصرًّا على الالتزام بشروطه المالية لتحديد مصيره.
في الجهة الأخرى، تسعى إدارة النادي الأهلي للاستفادة من رغبة نادي الوداد المغربي في استعادة لاعبه السابق قبل انتهاء فترة القيد في 15 أغسطس الجاري. لكن تعقيد الموقف يتزايد بسبب تمسك الوداد بضم اللاعب دون مقابل بعد فسخ عقده.
يبدو أن السيناريو الذي يسعى إليه اللاعب هو الحصول على كافة مستحقاته المالية من الأهلي أولاً، ثم الانتقال بشكل مجاني إلى صفوف الوداد. وفي هذا السياق، تكثف إدارة الأهلي جهودها للوصول إلى اتفاق يحميها من الخسائر المالية ويضمن إنهاء هذه القضية قبل بدء الموسم الجديد.

