وفقًا لمصادر خاصة، بدأ المدرب عموتة بالفعل في اتخاذ إجراءات فورية لإعادة تقييم كافة الحالات الدفاعية التي شهدها اللقاء مع برشلونة، بهدف تحليلها بدقة ودراستها لتفادي تكرار الأخطاء في الاستحقاقات القادمة.
وعلى الرغم من حالة القلق السائدة، حرص الحسين عموتة على طمأنة معاونيه بالقول إن ضغط وتوالي المباريات الرسمية في بطولتي الدوري المحلي والدوري الإفريقي سيؤديان إلى تحسين الانسجام بين لاعبي الخط الخلفي.
ويعتقد المدرب المغربي أن الاستمرارية في اللعب ستساعد تدريجياً في معالجة بعض السلبيات الفردية، مثل البطء في التغطية وغياب التركيز خلال بعض فترات المباراة.
تأتي هذه التحركات الفنية بينما لم يدعم الأهلي خطه الخلفي بأي صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية؛ حيث أبدى الحسين عموتة تحفظاً تجاه الأسماء التي عرضت عليه من لجنة التخطيط، مفضلاً الاستمرار بالعناصر الحالية والعمل على تطوير مستواها التكتيكي بدلاً من التعاقد مع أسماء قد لا تلبي تطلعاته.
يسعى الجهاز الفني للأهلي لاستغلال الملاحظات المسجلة من مباراة برشلونة كدروس معنوية وتكتيكية قبل خوض ضربة البداية في الدوري الممتاز أمام الشرقية إنبي يوم الأحد المقبل.
تركز التدريبات المقبلة تحت قيادة عموتة على تصحيح خطوط التغطية والرقابة الفردية لضمان الحفاظ على نظافة الشباك ودخول الموسم الجديد بأعلى درجات الجاهزية.

