مصارعة-بجوازات.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="وزارة الشباب والرياضة" width="750" height="450" />

وزارة الشباب والرياضة.

قال محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، إن الوزارة قررت إحالة واقعة مغادرة اللاعبين محمد مصطفى علي الشامي وزياد حجاج بعثة المصارعة المصرية إلى النيابة العامة بعد تكرار الحادثتين في أسبوع واحد.

وأضاف الشاذلي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية أية عبد الرحمن في برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز، أن الوزارة تواصلت مع الاتحاد المصري للمصارعة واللجنة الأولمبية المصرية وحصلت على تقارير أولية حول الأحداث.

كما طلبت الوزارة تقارير تفصيلية حول التحقيقات التي أجريت مع الإداريين ومسؤولي البعثتين في سلوفاكيا ودورة البحر المتوسط. وأوضح أن المؤشرات الأولية أظهرت بعض المخالفات في الإجراءات الإدارية المتعلقة بسفر وعودة البعثات.

وأشار إلى أن من ضمن الإجراءات المنظمة لسفر البعثات الرياضية هو احتفاظ الإداري أو رئيس البعثة بجوازات سفر اللاعبين وإنهاء إجراءات السفر، إلا أن اللاعبين غادرا وهما يحملان جوازي سفرهما.

كما ذكر أن زياد حجاج غادر فندق الإقامة في سلوفاكيا، بينما ترك محمد مصطفى الشامي البعثة أثناء وجودها في منطقة الترانزيت بمطار روما خلال العودة إلى القاهرة.

وأكد الشاذلي أن الواقعة الأولى كانت قيد التحقيق في الإدارة القانونية بالوزارة ولكن تكرار الحالة دفع الوزير إلى إحالة الملف إلى النيابة العامة لتحديد المسؤوليات وإثبات أي إدانة.

أضاف الشاذلي أيضًا أن الوزارة تعمل على دعم اللاعبين من خلال لائحة التكريم والرعايات الخاصة، بالإضافة إلى المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي الذي يضم حوالي 4200 لاعب ويوفر لهم المعسكرات والتدريبات والإعاشة.

لفت المتحدث الرسمي إلى أن اللاعبين زياد حجاج ومحمد مصطفى الشامي هما من أبناء المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي، مشددًا على ضرورة تقديم مكافآت للأبطال الرياضيين وفقًا للائحة التكريم مع إمكانية صرف مكافآت استثنائية لبعض الحالات.

وأوضح أنه يتم دراسة تفسير يتعلق باختلاف تصنيف اللاعبين ونتائجهم الرياضية حيث غادر اللاعبان دور الـ16 ولم يحققا المراكز التي تؤهل للحصول على المكافآت الكاملة وفقًا للائحة، وهو ما قد يدفع بعض اللاعبين للبحث عن مسارات أخرى رغم أنه يبقى ضمن إطار التحليل حتى انتهاء التحقيقات.

في ختام حديثه أكد الشاذلي أن تكرار هذه الوقائع لا يعكس انهيار رياضة المصارعة أو اتحادها بل إن اللعبة حققت إنجازات جيدة ومن المتوقع أن تحقق مزيدًا من الميداليات الأولمبية مستقبلاً.