الرسوم الأمريكية" width="750" height="450" />
لافتة تحمل «اشترِ منتجات كندية»، ردا على الرسوم الأمريكية.
في هذا السياق، انتقدت العديد من الشركات تأخر بعض تجار التجزئة في الاستجابة لهذه التغيرات السريعة في سلوك المستهلكين، مما يدفعهم للتوسع في قنوات البيع المباشر.
وفي تصريح لوكالة الصحافة الكندية، أكدت كاثلين تشابمان، رئيسة شركة “aVenco” الواقعة في أونتاريو، أن عدد الطلبات التي تتلقاها الشركة قد ارتفع بشكل كبير من نحو 20 طلبًا خلال عامين إلى مئات الطلبات خلال أسبوع واحد فقط منذ فرض الرسوم الأمريكية الجديدة.
وأشارت تشابمان إلى أن حصة المبيعات التي كانت تحققها الشركة في السوق الأمريكية، والتي كانت تمثل بين 30 و40% من إجمالي مبيعاتها، توقفت تمامًا بسبب هذه الرسوم.
من جانب آخر، تركز شركة “G.E. Barbour” المنتجة للشاي وزبدة الفول السوداني والتوابل والموجودة في نيو برونزويك على تعزيز وجودها في السوق المحلية وفتح أسواق جديدة رغم عدم خضوع منتجاتها للرسوم حالياً. وقال جيف روز، رئيس الشركة، إن حالة عدم اليقين الحالية دفعتهم لزيادة نشاطهم داخل السوق الكندية بالإضافة إلى توسيع فريق المبيعات في كيبيك وأونتاريو وإطلاق متجر إلكتروني مخصص للعلامات المحلية.
فيما صرح بيتر تشابمان، مؤسس شركة الاستشارات “SKUFood”، بأن ازدياد إقبال المستهلكين على المنتجات الكندية سيجعل تجار التجزئة يخصصون المزيد من المساحات لها. كما أشار إلى استجابة متاجر مثل “كوسكو” بسرعة لتلبية تفضيلات المستهلكين.
وأكد تشابمان أيضًا على ضرورة تقديم العلامات التجارية الكندية لمنتجات عالية الجودة وتميز حتى تستطيع اجتذاب مزيد من العملاء.

