تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة نحو مستقبل ليونيل ميسي على مستوى الأندية، وذلك عقب قراره المؤثر بإسدال الستار على مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين، والتي تكللت بإنجازات تاريخية أبرزها التتويج بكأس العالم 2022 والوصول لنهائي 2026.
جاء هذا القرار في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها “البرغوث” بعد وفاة والده خورخي ميسي عن عمر يناهز 68 عاماً نتيجة صراع طويل مع المرض. وقد فتح هذا الوضع باب النقاش حول ثلاثة سيناريوهات محتملة تحدد موعد اعتزال ميسي النهائي لكرة القدم، لا سيما مع اقترابه من عامه الأربعين.
السيناريو الأول يتمثل في إمكانية إنهاء مسيرته بنهاية الموسم الحالي مع إنتر ميامي. حيث قد تدفعه الظروف الشخصية والضغط النفسي لاستغلال فترة الراحة الصيفية لاتخاذ قرار حاسم بالابتعاد عن الملعب.
أما السيناريو الثاني، الذي يُعتبر أقل احتمالًا لكنه موجود، هو استمراره حتى نهاية عقده في عام 2028، مما يعني وصوله إلى سن الـ41. يشير هذا السيناريو إلى تصريحات سابقة لميسي التي ألمح فيها لحبه العميق للعب ورغبته في الاستمرار لعدة سنوات قادمة. كما أن إدارة النادي الأمريكي بدأت بالفعل بالتخطيط لدور إداري له بعد تعليق حذائه نهائيًا.
وأخيرًا، هناك السيناريو الثالث والأكثر عاطفية، والذي يتضمن العودة إلى جذوره من خلال ارتداء قميص “نيولز أولد بويز” الأرجنتيني في مسقط رأسه روساريو. تتزايد فرص تحقيق هذا الخيار خاصةً بعد دفن والده هناك ورغبة ميسي القديمة في إنهاء مشواره في دوري بلاده. وتشير التقارير إلى وجود مشروع إداري من النادي الأرجنتيني لاستقدامه على سبيل الإعارة في النصف الأول من عام 2027، مما قد يُطوي الفصل الأخير من قصة أسطورية شغلت العالم لعقود.

