تسبب ليام روزينيور، مدرب باريس إف سي، في اندلاع اشتباك وجيز على أرض الملعب، بعد احتفاله بطريقة استفزازية أمام جماهير ستراسبورج عقب فوزه على ناديه السابق، والحفاظ على سجله خالياً من الهزائم في الدوري الفرنسي أمس السبت.
وجاء ذلك بعد أن أبدت جماهير ستراسبورج استياءها من روزينيور عقب رحيله في يناير الماضي لخوض تجربة قصيرة وغير موفقة مع تشيلسي الإنجليزي. وقبيل نهاية المباراة، طلب المذيع الداخلي للملعب من جماهير ستراسبورج التوقف عن ترديد هتافات عدائية تستهدفه.
وعقب صافرة النهاية، بدا أن روزينيور يتعمد استفزاز الجماهير، إذ أخذ يضرب بيده على صدره ثم بسط ذراعيه أثناء احتفاله بالفوز، وهو ما أدى إلى حدوث تدافع واشتباكات بين لاعبي الفريقين.
وأوضح المدرب سبب تصرفه قائلا: “لقد أبدت فئة قليلة من الجماهير، وأود التأكيد على أنها فئة قليلة فقط، لأن ستراسبورج نادٍ رائع، عدم احترام، فقد أهانوا عائلتي. وكان أفراد الجهاز الفني على مقاعد البدلاء غاضبين للغاية. لذا، بالنسبة لي، كان الاحتفال بتلك الطريقة بمثابة توجيه رسالة. لن أقول المزيد حول هذا الأمر”.
وبهذا الفوز، حافظ فريق روزينيور على سجله خالياً من الهزائم بعد خوض خمس مباريات في الدوري.
