واجهت أبل صعوبة في تلبية طلبات إصلاح واستبدال هاتفها القابل للطي آيفون ديو، وفق تجربة أحد المستخدمين الذي قال إن الشركة لم تتمكن في البداية من توفير الاستبدال السريع لجهازه.
تكلفة الاستبدال على نفقة المستخدم
وبحسب ما نُشر في Phone Arena، روى المستخدم في منشور عبر منصة ريديت أنه تواصل مع الشركة بعد ظهور نتوء في الجزء السفلي من شاشة هاتفه، فأبلغه ممثل خدمة العملاء بأن المشكلة تبدو ناتجة عن عيب في التصنيع، وأن الجهاز سيُستبدل، واختار المستخدم الاستفادة من خدمة الاستبدال السريع، لكن الشركة أبلغته بتعذر توفيرها بسبب حجم طلبات الإصلاح.
وتُعد خدمة الاستبدال السريع إحدى مزايا اشتراك AppleCare، إذ تتيح للعميل استلام هاتف بديل عبر البريد قبل إرسال جهازه المعطل إلى الشركة، فلا يبقى أيامًا أو أسابيع دون هاتف خلال الإصلاح.
وأضاف المستخدم أن الشركة نصحته بطلب الاستبدال عبر إعادة الجهاز إليها، لكنه قد يضطر إلى الانتظار حتى يناير 2027 للحصول على هاتف بديل، وهو ما يفقد الخدمة فائدتها الأساسية، وأوضحت الشركة كذلك أن توافر جهاز بديل في متاجرها غير مضمون.
وأصر المستخدم على الحصول على الاستبدال السريع، فجاءه رد من الشركة بأن الضمان لن يغطي الاستبدال حاليًا، وأن خياراته هي إرسال الجهاز للإصلاح أو حجز موعد في أحد المتاجر، وأن الطريقة الوحيدة للاستبدال هي دفع ثمن الجهاز البديل من ماله الخاص.
وأثار هذا الرد تساؤلات، لأن الشركة أقرت في البداية بأن المشكلة ناتجة عن عيب في التصنيع، وفي النهاية تمكن المستخدم من ترتيب استبدال سريع بعد التحدث مع أحد مديري الشركة، لكن الإجراءات لم تخلُ من التعقيدات، إذ طُلب منه دفع 79 جنيهًا إسترلينيًا كرسوم تحمّل.
تضارب في رسائل الشركة
ولم يحظَ أول هاتف قابل للطي من أبل بالبداية التي كانت تأملها الشركة، في ظل انتقادات علنية من شخصيات بارزة في المجال تتعلق بظهور تشققات في الجهاز.
وتؤكد الشركة من جهة أن عدد الأجهزة المتأثرة محدود، وتتحدث من جهة أخرى عن عجزها عن توفير الاستبدال السريع بسبب العدد الكبير من طلبات الإصلاح.
