أوضحت الشئون التجارية بهندسة كهرباء التحرير بدر بقطاع السادات أن ظهور كلمة «مديونية» على شاشة عداد الكهرباء مسبق الدفع لا يعني بالضرورة وجود عطل في العداد أو فرض غرامة جديدة، إذ قد يكون مرتبطًا بتسويات حسابية وخصومات تلقائية عند شحن كارت الكهرباء.
ويلاحظ بعض المواطنين خصم جزء من قيمة الشحنة رغم وجود رصيد متبقٍ في العداد، ما يثير لديهم القلق من وجود مشكلة فنية أو رسوم إضافية.
أسباب ظهور المديونية عند شحن عداد الكهرباء مسبق الدفع
حددت الشئون التجارية خمسة أسباب رئيسية قد تؤدي إلى ظهور المديونية وخصم مبالغ من قيمة الشحنة، وهي:
- تأخر شحن العداد وتحديث بياناته، ما قد يسبب فروقًا حسابية تُسوى عند إدخال كارت الشحن
- تراكم الرسوم الثابتة مثل رسوم خدمة العملاء والنظافة وغيرها من الرسوم الشهرية، خاصة إذا لم يتم شحن العداد لفترة طويلة
- ارتفاع معدلات الاستهلاك، بما يترتب عليه اختلاف المحاسبة وفق الشريحة التي يقع فيها المستهلك
- فروق الأسعار بين أنظمة المحاسبة، خصوصًا عند تطبيق نظام جديد يستدعي تسوية الفروق مع النظام السابق
- التسويات التلقائية للحسابات المستحقة والمبالغ التي لم يتم تحصيلها خلال فترات سابقة
العدادات الكودية ونظام المحاسبة الجديد
وأوضحت الشئون التجارية، في منشور لها، أن ظهور كلمة «المديونية» في بعض العدادات الكودية يرتبط بتطبيق نظام المحاسبة الجديد، الذي بدأ اعتبارًا من أبريل 2026، بسعر موحد يبلغ 2.74 جنيه لكل كيلووات/ساعة.
وأضافت أن أول عملية شحن بعد تطبيق النظام الجديد تؤدي إلى تسوية حسابية تلقائية لفروق الأسعار بين النظامين السابق والحالي، عبر احتساب الاستهلاك الفعلي منذ بداية الشهر وحتى لحظة الشحن ثم خصم الفروق المستحقة.
هل تعني المديونية فرض غرامة؟
وأكدت الشئون التجارية أن ظهور كلمة «مديونية» لا يعني بالضرورة فرض غرامة أو عقوبة مالية على صاحب العداد، لأن المبالغ المخصومة قد تكون ناتجة عن فروق حسابية مرتبطة بتحديث نظام المحاسبة، إلى جانب الرسوم الشهرية المقررة مثل رسوم النظافة وخدمة العملاء.
ونصحت أصحاب العدادات الكودية بشحن كارت الكهرباء خلال الأيام الخمسة الأولى من كل شهر، للمساعدة في تحديث بيانات العداد وتقليل تراكم الفروق الحسابية وتجنب ظهور مبالغ كبيرة عند التسوية.
