إنقاص الوزن لا يعني الحرمان من الطعام بين الوجبات الرئيسية أو تحمل الجوع لساعات، إذ يمكن لاختيار وجبات خفيفة مناسبة أن يمنح الشبع ويقلل الرغبة في الحلويات والأطعمة الغنية بالسعرات.
وتعتمد الفكرة على نوعية الطعام أكثر من السعرات وحدها، فالبروتين يعزز الشبع، وتبطئ الألياف الهضم، فيما تساعد الدهون الصحية على جعل الوجبة أكثر توازنًا.
وبحسب ما نُشر في موقع Health الأمريكي، تصدر الزبادي اليوناني الخالي من الدسم القائمة، مع التوت أو الفراولة أو غيرهما من الفواكه للحصول على الألياف والحلاوة الطبيعية بدلًا من السكر. كما أن بعض أنواعه توفر بكتيريا نافعة تُعرف بالبروبيوتيك قد تدعم صحة الأمعاء، مع اختلاف السعرات بحسب النوع وكمية الفاكهة.
وجاء الجزر أو الخيار أو الفلفل الحلو مع كمية صغيرة من الحمّص ضمن الخيارات المقترحة لعشاق المقرمشات، إذ توفر الخضراوات الماء والألياف والفيتامينات والمعادن، بينما يمنح الحمّص البروتين النباتي والألياف والدهون غير المشبعة، ليكون أكثر توازنًا من البسكويت المالح أو رقائق البطاطس وحدها.
كما ضمت القائمة البيض المسلوق مع اللوز، فالبيض يوفر بروتينًا عالي الجودة، بينما يمد اللوز الجسم بالدهون غير المشبعة والألياف والمعادن، وقد يساعد على الحد من الجوع بين الوجبات. ومع ارتفاع سعرات المكسرات نسبيًا، يُستحسن تحديد الكمية بدلًا من تناولها مباشرة من العبوة.
وحلّ الفشار رابعًا لمن يريدون وجبة خفيفة كبيرة الحجم بسعرات قليلة، بشرط تحضيره بالهواء الساخن أو بأقل كمية ممكنة من الزيت؛ فهو من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف، لكن الزبدة والزيت والملح يرفعان السعرات والصوديوم، لذا يُفضل الاكتفاء بالتوابل أو الأعشاب المجففة.
واختُتمت القائمة بالبسكويت المصنوع من الحبوب الكاملة مع قطعة صغيرة من الجبن، باعتباره وجبة سريعة للعمل أو الدراسة تجمع الكربوهيدرات والبروتين، مع الانتباه إلى الملح والدهون المشبعة. ويمكن استبداله بالجبن القريش مع الخبز الأسمر أو بالحمّص للنباتيين.
