لا يقتصر ضبط ضغط الدم على تقليل الملح فقط، بل يعتمد أيضًا على الحصول على عناصر غذائية تساعد الجسم في تنظيم توازن السوائل، وفي مقدمتها البوتاسيوم.
ويُسهم البوتاسيوم في مواجهة بعض التأثيرات الضارة للصوديوم، كما يدعم وظائف القلب والأعصاب والعضلات.
ووفقًا لما نشره موقع Verywell Health، قد يؤدي انخفاض استهلاك البوتاسيوم إلى زيادة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الملح.
وتختلف الاحتياجات اليومية من البوتاسيوم بحسب العمر والجنس والحالة الصحية؛ إذ قد يحتاج الرجل البالغ إلى نحو 3000 ملليجرام يوميًا، مقابل نحو 2600 ملليجرام للمرأة البالغة.
وأشارت جمعية القلب الأميركية إلى أن تناول ما بين 3500 و5000 ملليجرام يوميًا من البوتاسيوم عبر الغذاء قد يكون مناسبًا لمن يسعون إلى الوقاية من ارتفاع ضغط الدم أو المساعدة في السيطرة عليه.
ومع ذلك، لا تعد هذه الكميات توصية موحدة للجميع، إذ ينبغي استشارة الطبيب لتحديد الاحتياج الفردي، خصوصًا لدى المصابين بأمراض الكلى أو الذين يتناولون أدوية تؤثر في مستويات البوتاسيوم.
