ارتفعت صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية إلى فرنسا خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026 إلى نحو 333 مليون دولار، مقابل 302.5 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة تقارب 31 مليون دولار، ومعدل نمو بلغ 10%.
وقال المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة إن فرنسا جاءت في المركز السابع ضمن أكبر عشر دول مستوردة للصناعات الكيماوية والأسمدة المصرية، بما يعكس أهمية السوق الفرنسي ضمن الوجهات الأوروبية الرئيسية للصادرات المصرية.
الأسمدة والكيماويات العضوية في صدارة الصادرات
وأظهرت بيانات المجلس أن الأسمدة تصدرت قائمة المنتجات المصدرة إلى فرنسا بقيمة 153 مليون دولار، بما يمثل نحو 46% من إجمالي صادرات القطاع إلى السوق الفرنسية.
وجاءت الكيماويات العضوية في المركز الثاني بقيمة 85.4 مليون دولار، بما يمثل نحو 26% من الإجمالي، تلتها منتجات اللدائن والبلاستيك بقيمة 37 مليون دولار، ثم منتجات البتروكيماويات بنحو 34 مليون دولار.
كما بلغت صادرات الكيماويات غير العضوية نحو 18 مليون دولار، إلى جانب صادرات الأحبار والدهانات وأدوات المائدة الزجاجية والمنتجات الورقية والمطاط والكيماويات المتنوعة والمواد اللاصقة.
وقال المهندس خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، إن السوق الفرنسية تمثل إحدى الأسواق المهمة التي تستهدف الصناعات المصرية تعزيز حضورها بها، مشيرًا إلى أن استمرار نمو الصادرات يعكس وجود فرص تجارية يمكن البناء عليها لزيادة حجم التعاملات وتوسيع قاعدة المنتجات المصدرة.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يمثل أكبر مجموعة دولية مستوردة لصادرات القطاع، إذ بلغت قيمة الصادرات المصرية إليه نحو 3.47 مليار دولار خلال أول 9 أشهر من 2026، بنمو 16%.
وأوضح أبو المكارم أن المجلس يضع التوسع في الأسواق الأوروبية ضمن أولوياته، من خلال دعم الشركات المصرية في التعرف على متطلبات هذه الأسواق، والتواصل مع المستوردين والموزعين، والمشاركة في المعارض والفعاليات الدولية المتخصصة.
وأشار إلى أن المجلس يواصل جهوده للنمو في هذا السوق من خلال تنظيم بعثة تجارية إلى فرنسا في الفترة من 1 إلى 6 فبراير 2027 في عدة قطاعات متخصصة من قطاعات الصناعات الكيماوية والأسمدة، مع التنسيق للقاءات الثنائية وزيارات الأسواق والدراسات المبدئية.
