أُصيب عامل صحي بريطاني بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليصبح أول حالة تُنقل إلى بريطانيا لتلقي العلاج ضمن التفشي الحالي.
ووفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، يجري إجلاء المصاب إلى المملكة المتحدة، حيث سيتلقى العلاج من الفيروس، في وقت قالت فيه الصحيفة إن هذه هي أول إصابة مؤكدة لبريطاني بالفيروس خلال التفشي الراهن.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من تحذير كبير المسؤولين الصحيين في إفريقيا من أن المملكة المتحدة ليست في مأمن من الانتشار غير المسبوق الذي يجتاح القارة. وذكرت المادة أن حالات الإصابة تجاوزت 10000 حالة، معظمها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما بلغ عدد الوفيات نحو 5000 حالة، ما يجعله ثاني أكبر تفشٍ مسجل، ويرتبط بسلالة نادرة تُسمى بونديبوجيو، ويمكن أن تقتل ما يصل إلى 50 في المائة من المرضى الذين تصيبهم.
أعراض الإصابة بفيروس الإيبولا
بحسب خبراء الصحة، يبدأ المرض بحمى تشبه أعراض الإنفلونزا، وصداع، وآلام في العضلات، وقيء، وإسهال، قبل أن يتطور إلى نزيف داخلي وفشل في الأعضاء، وفي كثير من الحالات إلى الوفاة. وينتشر الفيروس عبر الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم شخص مريض أو متوفى بسبب الفيروس، كما يمكن أن ينتقل عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة.
