تجربة يابانية داخل 500 حضانة.. التضامن تكشف تفاصيل مشروع تطوير الطفولة المبكرة

إقرأ التفاصيل
نائبة وزيرة التضامن قالت إن مشروع تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة بدأ عام 2017 واستهدف أكثر من 500 حضانة في 9 محافظات

قالت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، إن العلاقات المصرية اليابانية تمثل نموذجًا للتعاون الدولي القائم على تبادل المعرفة والخبرات التنموية، بما يفتح آفاقًا أوسع للعمل المشترك في مجالات مختلفة.

وأوضحت، خلال الاحتفال بمرور 30 عامًا على علاقات الصداقة والتعاون بين مصر وبرنامج المتطوعين اليابانيين للتعاون عبر البحار JOCV التابع لهيئة التعاون الدولي اليابانية جايكا، أن التعاون بين الوزارة والجانب الياباني شهد عددًا من المشروعات التنموية المهمة، وفي مقدمتها مشروع تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة الذي انطلق عام 2017.

وأضافت أن المشروع استهدف أكثر من 500 حضانة في 9 محافظات، من خلال بناء قدرات مديري وميسري الحضانات ودعم تطبيق معايير الجودة، إلى جانب تنفيذ حملات توعية للفئات المعنية، وهو ما أسهم في الارتقاء بجودة خدمات الرعاية المقدمة للأطفال وتعزيز فرص نموهم في بيئة آمنة وداعمة.

نقل المعرفة وتوطين الخبرات

وأشارت صاروفيم إلى أن من أبرز مخرجات المشروع نجاح وزارة التضامن الاجتماعي في تكرار النموذج الياباني بالاعتماد على الكوادر الوطنية المدربة والمدربين المعتمدين، بما يعكس أهمية نقل المعرفة وتوطين الخبرات وتحويلها إلى قدرات وطنية مستدامة.

كما لفتت إلى المبادرة التي قدمتها السفارة اليابانية لدعم المشروعات التنموية التي تنفذها الجمعيات الأهلية في المجتمعات المحلية، والتي أسهمت في تمويل عدة مجالات تنموية تلبي احتياجات اجتماعية مختلفة.

وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاحتفال ببرنامج المتطوعين اليابانيين عبر البحار يعكس قيمة التطوع كقوة مجتمعية فاعلة لتحقيق التنمية، مشيرة إلى أنه يجسد المسؤولية المشتركة والتكاتف المجتمعي.

التطوع استثمار في الإنسان

وقالت إن المجتمع المصري عرف عبر أجياله المتعاقبة قيمة التعاون والتطوع والتكافل باعتبارها جزءًا أصيلًا من هويته ونسيجه المجتمعي، مضيفة أن هذه القيم ظلت حاضرة في صور متعددة من العطاء والمساندة.

وأشارت إلى أن الهلال الأحمر المصري يمثل نموذجًا بارزًا للعمل التطوعي المنظم من خلال شبكة تتجاوز 75 ألف متطوع يشاركون في التدخلات الإنسانية أثناء الأزمات والطوارئ، إلى جانب المجتمع الأهلي الذي يعد ضلعًا مهمًا في مثلث التنمية المستدامة عبر مبادرات ومشروعات تستجيب للاحتياجات المجتمعية.

وشددت على أن التطوع يمثل استثمارًا حقيقيًا في الإنسان، وأن أثره يتجاوز تقديم الخدمات والمساعدات إلى بناء الوعي والمساهمة في إنشاء مجتمعات أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: مشروع تحسين جودة تنمية الطفولة المبكرة الذي تتعاون فيه وزارة التضامن الاجتماعي مع الجانب الياباني بدأ عام 2017 واستهدف أكثر من 500 حضانة في 9 محافظات
🔍 خلاصة التحقق: الخبر ينقل تصريحات مسؤولة حكومية خلال احتفال رسمي عن مشروع قائم بالفعل بالتعاون مع جايكا. وردت تفاصيل محددة عن بدء المشروع عام 2017 واستهدافه أكثر من 500 حضانة في 9 محافظات دون ما يشير إلى أنها معلومات غير مؤكدة
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#JOCV#الحضانات#السفارة اليابانية#الطفولة المبكرة#الهلال الأحمر المصري#جايكا#مرجريت صاروفيم#وزارة التضامن الاجتماعي