الفرق بين البرد والإنفلونزا الموسمية.. الصحة توضح الأعراض وأهمية اللقاح

إقرأ التفاصيل
وزارة الصحة توضح الفروق بين نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، وتؤكد أهمية اللقاح والإجراءات الوقائية، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات

أصدرت وزارة الصحة والسكان تقريرًا توعويًا يوضح الفروق بين نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية، مع التأكيد على أهمية الإجراءات الوقائية وتلقي لقاح الإنفلونزا، خاصة للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، وذلك بالتزامن مع التقلبات الجوية الحالية.

وأوضحت الوزارة أن نزلات البرد تنتج عن عدة أنواع من الفيروسات التنفسية، وتظهر أعراضها عادة بشكل تدريجي وبدرجات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة، بينما تتسبب فيروسات الإنفلونزا في أعراض أشد حدة تظهر بصورة مفاجئة.

وبحسب وزارة الصحة، تشمل أعراض نزلات البرد الرشح وسيلان الأنف، والعطس المتكرر، والتهاب أو احتقان الحلق، والسعال الخفيف غالبًا، وارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة أو عدم وجود حمى، إلى جانب شعور بسيط بالإجهاد.

أما أعراض الإنفلونزا الموسمية فتشمل ارتفاعًا مفاجئًا في درجة الحرارة، وآلامًا شديدة في العضلات والمفاصل، والصداع، والإرهاق والتعب العام، والسعال الجاف، والتهاب الحلق، والرشح أو انسداد الأنف.

وأكدت الوزارة أن شدة الأعراض تختلف من شخص لآخر، مشيرة إلى أن التشابه الكبير بين أعراض الفيروسات التنفسية قد يستدعي تقييمًا طبيًا أو إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد طبيعة الإصابة بدقة.

ونبهت إلى أن الإنفلونزا الموسمية قد تؤدي إلى مضاعفات شديدة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر، ومنها الالتهاب الرئوي أو تفاقم الأمراض المزمنة، بما قد يستدعي دخول المستشفى وتلقي الرعاية الطبية الفائقة.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا الأطفال دون سن 5 سنوات، وكبار السن خاصة من تجاوزوا 65 عامًا، والسيدات الحوامل، ومرضى القلب والصدر والسكري والأمراض المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، والأطقم الطبية والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

وأشارت وزارة الصحة والسكان إلى أن لقاح الإنفلونزا الموسمية يعد من أهم وسائل الوقاية من الإصابة ومضاعفاتها، إذ يساعد الجهاز المناعي على تكوين استجابة مناعية ضد الفيروسات المتوقع انتشارها خلال الموسم.

وتتمثل أهمية اللقاح في تقليل احتمالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية، وخفض شدة الأعراض حال الإصابة، والحد من المضاعفات الخطيرة، وتقليل فرص الحاجة إلى دخول المستشفى، إلى جانب المساهمة في حماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

ونصحت الوزارة المواطنين بتلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا، نظرًا للتغير المستمر في الفيروسات المنتشرة وتحديث تركيبة اللقاح لتتناسب مع السلالات المتوقع انتشارها، موضحة أن الجسم يحتاج نحو أسبوعين لتكوين الحماية المناعية بعد التطعيم.

وشددت على أن لقاح الإنفلونزا الموسمية مخصص للوقاية من فيروسات الإنفلونزا فقط، ولا يوفر حماية مباشرة من الفيروسات الأخرى المسببة لنزلات البرد مثل الفيروسات الأنفية.

كما دعت الوزارة إلى الالتزام بإجراءات الوقاية، ومنها غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، وتجنب ملامسة العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل، والتخلص من المناديل المستخدمة بطريقة صحية، وتهوية الأماكن المغلقة جيدًا، وتجنب الاختلاط بالمصابين قدر الإمكان، والبقاء في المنزل عند ظهور أعراض العدوى التنفسية حتى التحسن.

وأكدت ضرورة التوجه إلى الطبيب عند ظهور صعوبة أو سرعة في التنفس، أو ألم مستمر بالصدر، أو اضطراب الوعي، أو تدهور الحالة الصحية، مع مراجعة الطبيب أيضًا عند استمرار الأعراض أو ازدياد حدتها، وعدم تناول المضادات الحيوية دون استشارة طبية لأنها لا تعالج العدوى الفيروسية.

✓فحص وتدقيق «إقرأ نيوز»:
✅صحيح ومؤكد
📌 الادعاء المتداول: وزارة الصحة والسكان أصدرت تقريرًا توعويًا يوضح الفرق بين نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية وأهمية لقاح الإنفلونزا والإجراءات الوقائية
🔍 خلاصة التحقق: المادة تنسب المعلومات مباشرة إلى وزارة الصحة والسكان في تقرير توعوي رسمي. المحتوى يشرح أعراض المرضين وأهمية اللقاح والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات دون مؤشرات على تضليل أو شائعة.
مشاركة المقال: فيسبوك منصة X واتساب تيليجرام
🏷️ الوسوم:#أعراض الإنفلونزا#الإجراءات الوقائية#الإنفلونزا الموسمية#لقاح الإنفلونزا#نزلات البرد#وزارة الصحة والسكان