أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، أن إشاعة الطمأنينة بين الناس ودفع المخاوف والابتعاد عن التهويل من أهم آليات التصدي للشائعات ومواجهتها، مشيرًا إلى أن الخطاب الموجه للمجتمع يجب أن يكون سببًا في نشر السكينة والاستقرار.
وأوضح أن مواجهة الشائعات لا تقتصر على كشف المعلومات المغلوطة، بل تتطلب أيضًا تقديم خطاب مسؤول يساعد الناس على فهم الأحداث بصورة صحيحة، ويمنع انتشار الخوف والقلق بينهم.
وشدد مفتي الجمهورية على أن المؤمن المصلح لا ينبغي أن يكون خطابه سببًا في زيادة اضطراب الناس أو نشر القلق بينهم، بل يجب أن يسعى إلى طمأنتهم وتعزيز الثقة والاستقرار، خاصة في أوقات انتشار الأخبار والشائعات.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة التوبة: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾، موضحًا أن الخبال يعني الاضطراب والبلبلة والفساد في الرأي والعمل.
وأشار إلى أن الآية الكريمة توضح خطورة أصحاب النفوس التي تسعى إلى إثارة الفتن وإضعاف الآخرين، مؤكدًا أن نشر الطمأنينة والوعي وتجنب التهويل من الأمور المهمة لحماية المجتمع من آثار الشائعات.
