أكد النائب محمد نصير، عضو مجلس الشيوخ، أن وجود نسبة كبيرة من الشباب تحت قبة البرلمان يسهم في تعزيز دراسة القضايا المرتبطة بهم ومناقشتها، إلى جانب طرح رؤى وتوصيات تساعد في تطوير السياسات والتشريعات الموجهة إليهم.
وأوضح نصير، خلال لقائه ببرنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc» وتقدمه الإعلامية دينا الوكيل، أن الدستور واللائحة التنفيذية لمجلس الشيوخ يشترطان ألا يقل سن العضو عن 35 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه الفئة تمتلك خبرات عملية ومهنية قد تصل إلى 10 سنوات أو أكثر في مجالات متنوعة، من بينها الاستثمار والعمل والوظائف المختلفة، وبالتالي فإن صفة الشباب لا تعني محدودية الخبرة.
وأضاف أن وجود الشباب داخل المجلس يضفي رؤية مختلفة على مناقشة السياسات والقوانين، مستشهدًا بقانون العمل وملف العمل عن بُعد، باعتبار أن الشباب من أكثر الفئات ممارسة لهذا النوع من العمل، والأقدر على نقل احتياجات العاملين وتحدياتهم إلى المشرعين.
وأشار إلى أن شبكة العلاقات الواسعة للشباب مع الأجيال الأصغر تتيح لهم جمع الآراء ووجهات النظر المختلفة خلال وقت قصير، بما يوفر رؤية أكثر شمولًا وشفافية أمام المشرعين والقيادة السياسية.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن دور المجلس لا يقتصر على مناقشة السياسات والتشريعات، بل يمتد إلى إعداد الدراسات البرلمانية باعتبارها أحد اختصاصاته الأصيلة، خاصة في الملفات المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجيا والصناعات الحديثة التي أصبحت تمس حياة الشباب بصورة أكبر.
