رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد تحدثت مؤخرًا عن كيفية تعامل البنك مع التحديات الاقتصادية التي قد تنجم عن التوترات في إيران، مشيرة إلى أن البنك لديه خطة مشابهة لما تم تطبيقه بعد الحرب الروسية على أوكرانيا حيث يسعى البنك لحماية منطقة اليورو من أي تأثيرات سلبية على التضخم.

في مقابلة مع قناة “فرانس 2″، أكدت لاجارد أن الوضع الاقتصادي الحالي يبدو أفضل مقارنة بالفترات السابقة، وأشارت إلى أن البنك لديه القدرة على امتصاص الصدمات بشكل أكبر مما كان عليه في الماضي، مما يعكس تحسنًا في الاستعداد لمواجهة الأزمات.

كما أوضحت أن البنك سيتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان بقاء التضخم تحت السيطرة، حيث تسعى لحماية المواطنين الفرنسيين والأوروبيين من أي زيادات تضخمية قد تحدث كما شهدنا في عامي 2022 و2023، وأكدت أن التوترات في أسواق الطاقة تثير مخاوف من احتمال ارتفاع التضخم مرة أخرى بعد أن استقر عند الهدف المحدد للبنك المركزي الأوروبي وهو 2%.

لاجارد لفتت الانتباه إلى أن مستوى عدم اليقين والتقلبات الحالية غير مسبوق مقارنة بعام 2022، مما يجعل إدارة الوضع الاقتصادي أكثر تعقيدًا، وهذا يتطلب من البنك اتخاذ قرارات دقيقة للتعامل مع الظروف المتغيرة في الأسواق العالمية.