رئيس الهيئة المصرفية الأوروبية الجديد فرانسوا-لويس ميشو أشار إلى أن البنوك في أوروبا قادرة على التعامل مع الأزمات المالية والتوترات الجيوسياسية الحالية، ومع ذلك يجب عليها أن تكون أكثر استعدادًا لمواجهة عدم اليقين في المستقبل، بما في ذلك التهديدات المتعلقة بالأمن السيبراني وتطورات الذكاء الاصطناعي.
ميشو أوضح في تصريحات له أن القطاع المصرفي الأوروبي يمتلك مستويات جيدة من رؤوس الأموال والسيولة، لكنه حذر من أن الوضع المستقبلي لن يكون كما كان سابقًا، مما يتطلب استعدادًا أكبر للتغيرات المحتملة التي قد تطرأ على السوق.
كما أشار إلى أن هناك مخاوف متزايدة بشأن الأمن السيبراني من قبل الجهات التنظيمية، خاصة مع ظهور تقنيات ذكاء اصطناعي جديدة قد تسهل تنفيذ هجمات إلكترونية معقدة وتزيد من المخاطر على النظام المصرفي، ولفت إلى أن الهيئة الرقابية تتابع هذه القضايا بشكل دوري خلال اجتماعات مجلس الإدارة، حيث تعتبر التهديدات الإلكترونية والمخاطر المرتبطة بها من الأولويات المستمرة.
ميشو أكد أيضًا أن قطاع الائتمان الخاص لا يشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار المالي للبنوك الأوروبية رغم النقاشات الدائرة حوله، وتأتي تصريحاته في وقت تعاني فيه الأسواق من ضعف معايير الإقراض في هذا القطاع الذي يفتقر إلى الشفافية، حيث شهدت الأسواق اضطرابات في الأشهر الأخيرة مع تزايد القلق التنظيمي بشأن العلاقة المتزايدة بين هذا القطاع والنظام المصرفي التقليدي الخاضع للرقابة.

