كثّف مسؤولو جهاز الكرة بالنادي الأهلي تحركاتهم خلال الساعات الماضية لإقناع محمد شوقي، المدير الفني الحالي لفريق زد، بالتراجع عن موقفه والموافقة على الانضمام إلى الجهاز الفني الجديد للقلعة الحمراء، على أن يتولى مهمة المدرب العام تحت قيادة المدير الفني الأجنبي المرتقب الإعلان عنه خلال الأيام المقبلة.
وبحسب مصادر خاصة، فتحت إدارة الأهلي خط اتصالات جديدًا مع شوقي من أجل عرض المنصب عليه مرة أخرى، مع التأكيد له أنه سيحصل على صلاحيات فنية واسعة وفعالة داخل الجهاز المعاون. وتهدف الإدارة إلى أن يكون شوقي همزة الوصل الرئيسية بين المدرب الأجنبي المنتظر واللاعبين، تقديرًا لخبراته واسمه الكبير.
وفي المقابل، تظهر حالة من التردد لدى محمد شوقي بشأن قبول العرض الجديد، خاصة أنه يعيش فترة نجاح واضحة في منصب الرجل الأول مع فريق زد، ويحظى بثقة كبيرة من إدارة ناديه. كما تخشى المصادر من أن تتقلص صلاحياته أو يتراجع دوره الفني حال العمل تحت قيادة المدرب الأجنبي القادم.
وأضافت المصادر أن محمد شوقي طلب مهلة قصيرة من مسؤولي الأهلي قبل حسم موقفه النهائي، حتى يتمكن من التفكير في العرض ودراسته من جميع الجوانب. وبناءً على ذلك، يبقى القرار بين العودة إلى النادي الأهلي والعمل داخل القلعة الحمراء، أو الاستمرار في تجربته الحالية كمدير فني في الدوري الممتاز.

