قال الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن مصر تسلمت الرئاسة المشتركة لإحدى مبادرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، موضحًا أن الدولة تتولى قيادة محورين رئيسيين داخل المبادرة.
وأضاف رستم، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية إنجي طاهر مقدمة برنامج “مال وأعمال” عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن الوزير نفسه يرأس محور الحوكمة، بينما يتولى وزير الاستثمار رئاسة محور التنافسية.
وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد استضافة مصر عددًا من الفعاليات الفنية واجتماعات الخبراء في مجالي الحوكمة والتنافسية، على أن تتناول هذه الاجتماعات سبل رفع كفاءة الاستثمارات العامة وآليات جذب الاستثمارات وتطوير مناخ الاستثمار.
وأشار وزير التخطيط إلى وجود توجه لاستضافة الاجتماع الوزاري للمبادرة، الذي يضم وزراء الاقتصاد بالدول المشاركة، خلال الربع الرابع من العام المالي الحالي، لافتًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا على استكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بهذه الاستضافة.
وأكد رستم أن استضافة هذه الفعاليات تمنح مصر فرصة مهمة لعرض أداء الاقتصاد الوطني وإبراز المزايا التنافسية للقطاعات المختلفة، إلى جانب التعريف بفرص الاستثمار المتاحة وآليات الصمود الاقتصادي القائمة على تنوع الأنشطة الاقتصادية.
وتابع أن قطاعات عدة تحقق معدلات نمو قوية، من بينها تكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية، وهو ما يعزز جاذبية الاقتصاد المصري أمام المستثمرين الدوليين.
وأضاف أن الاجتماعات الدولية تتيح كذلك عرض التجربة المصرية أمام شبكة واسعة من الدول الأعضاء في المنظمة، مشيرًا إلى أن الاجتماع الحالي يضم نحو 45 دولة ممثلة على المستوى الوزاري من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية.
واختتم الوزير بالتأكيد على أن هذه المحافل لا تقتصر فوائدها على الجوانب المباشرة المرتبطة بالاستثمار والتعاون الاقتصادي فقط، بل تمتد أيضًا إلى آثار غير مباشرة مهمة، من بينها إطلاع الوفود الدولية على التطور الذي شهدته قطاعات السياحة والخدمات والبنية الأساسية في مصر، بما يعكس حجم التقدم الذي حققته الدولة في مختلف المجالات التنموية ويعزز صورتها لدى الشركاء الدوليين.

