قالت ماري دالي، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تمثل في الوقت الحالي عاملًا مباشرًا في رفع معدلات الأسعار أو خفضها.
وجاءت تصريحات دالي خلال مشاركتها في مؤتمر “بلومبرج” للتكنولوجيا اليوم الخميس، حيث أوضحت أن تأثير الذكاء الاصطناعي على مسار التضخم لا يعد من الأولويات الملحة عند اتخاذ القرار النقدي، لأن هذا القرار يستند إلى أفق زمني يقارب 12 شهرًا.
وأضافت دالي أنها تتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في خفض مستويات الأسعار على المدى البعيد، مرجحة أن يظهر هذا الأثر خلال فترة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات.
وأشارت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو إلى أن الضغوط التضخمية الحالية تعود بالأساس إلى زيادة الرسوم الجمركية، فضلًا عن ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

